قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وليحملن في القرءان

1 موضعالجذر: حمل

الشاهد

سورة العَنكبُوت ١٣

﴿ وَلَيَحۡمِلُنَّ أَثۡقَالَهُمۡ وَأَثۡقَالٗا مَّعَ أَثۡقَالِهِمۡۖ وَلَيُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَمَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وليحملن»

مدلول قولة «وليحملن» في القرءان: مدلول «وليحۡملنّ»: تحمل تبعة أو ثقل معنوي أو مادي يلازم الحامل

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلَيَحۡمِلُنَّ» وجذرها «حمل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

يظهر من حمل في «وليحۡملنّ» جانب إسناد ثقل أو أمانة أو جسم إلى حامل، ثم تضبطه الآيات في تحمل تبعة أو ثقل معنوي أو مادي يلازم الحامل.

استعمالها في الآيات

في «وليحۡملنّ»، يستعمل «وليحۡملنّ» حيث يكون المتعلق في الأوزار والخطايا والأمانة والرسالة والكتب والعرش والحطب، فتتغير الجهة بين خبر وأمر ودعاء بحسب الآية.

أثرها في السياق

في «وليحۡملنّ»، بهذه الصيغة يصير إظهار لزوم الثقل لصاحبه أو عجز غيره عن حمله عنه هو مركز القراءة بدل بقاء الخبر عامًا.

عائلات الاستعمال

  • وجه وليحۡملنّ (1 موضعًا): في «وليحۡملنّ»: «وليحۡملنّ» يقرأ الحمل من جهة في الأوزار والخطايا والأمانة والرسالة والكتب والعرش والحطب.

ما يميّزها عن أخواتها

في «وليحۡملنّ»، تميز هذه الصيغة قائم على أنها تركز على التبعة أو الثقل لا على حمل الجنين، وبذلك لا تذوب في عموم مادة حمل.

تحليل أعمق

في «وليحۡملنّ»، تفصيل هذه الوحدة قائم على المحمول قد يكون ذنبًا أو أمانة أو كتابًا أو عرشًا، والقرينة تفصل بينها، لا على الاسم المجرّد وحده.

قَولات أخرى من جذر حمل

و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر