مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وحمله في القرءان
الشاهد
سورة الأحقَاف ١٥
﴿ وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ إِحۡسَٰنًاۖ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ كُرۡهٗا وَوَضَعَتۡهُ كُرۡهٗاۖ وَحَمۡلُهُۥ وَفِصَٰلُهُۥ ثَلَٰثُونَ شَهۡرًاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗ قَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ وَأَصۡلِحۡ لِي فِي ذُرِّيَّتِيٓۖ إِنِّي تُبۡتُ إِلَيۡكَ وَإِنِّي مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وحمله»
مدلول قولة «وحمله» في القرءان: مدلول «وحمۡلهۥ»: حمل الجنين وما يتصل بمدته أو وضعه
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَحَمۡلُهُۥ» وجذرها «حمل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لا تكتفي «وحمۡلهۥ» بإشارة اشتقاقية، مواضعها تجعل إسناد ثقل أو أمانة أو جسم إلى حامل منصرفًا إلى حمل الجنين وما يتصل بمدته أو وضعه.
استعمالها في الآيات
في «وحمۡلهۥ»، يستعمل «وحمۡلهۥ» حيث يكون المتعلق في الأرحام والأمهات والعدة والكره، فتتغير الجهة بين خبر وأمر ودعاء بحسب الآية.
أثرها في السياق
في «وحمۡلهۥ»، بهذه الصيغة يصير جعل الرحم والمدة موضع الحكم والرعاية هو مركز القراءة بدل بقاء الخبر عامًا.
عائلات الاستعمال
- وجه وحمۡلهۥ (1 موضعًا): في «وحمۡلهۥ»: «وحمۡلهۥ» يقرأ الحمل من جهة في الأرحام والأمهات والعدة والكره.
ما يميّزها عن أخواتها
في «وحمۡلهۥ»، تميز هذه الصيغة قائم على أنها لا تعني حمل الأوزار ولا نقل الأجسام، وبذلك لا تذوب في عموم مادة حمل.
تحليل أعمق
في «وحمۡلهۥ»، تفصيل هذه الوحدة قائم على القرينة النسائية أو الوالدية تقصر الجذر على الحمل الحيوي، لا على الاسم المجرّد وحده.
قَولات أخرى من جذر حمل
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.