مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وحملنه في القرءان
الشاهد
سورة القَمَر ١٣
﴿ وَحَمَلۡنَٰهُ عَلَىٰ ذَاتِ أَلۡوَٰحٖ وَدُسُرٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وحملنه»
مدلول قولة «وحملنه» في القرءان: مدلول «وحملۡنٰه»: نقل أشخاص أو أشياء على حامل محسوس للنجاة أو السفر أو الكرامة
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَحَمَلۡنَٰهُ» وجذرها «حمل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تسحب «وحملۡنٰه» معنى حمل إلى مجال واحد في هذه الوحدة: نقل أشخاص أو أشياء على حامل محسوس للنجاة أو السفر أو الكرامة.
استعمالها في الآيات
في «وحملۡنٰه»، تأتي الصيغة «وحملۡنٰه» مع مع التابوت أو الفلك أو البر والبحر أو طلب المركوب، وما يسبقها أو يليها يحدد المخاطَب والنتيجة.
أثرها في السياق
في «وحملۡنٰه»، في موضعها تضبط «وحملۡنٰه» زاوية النظر نحو إبراز الوساطة التي ينتقل بها المحمول من عجز إلى وصول لا نحو كل أفراد الباب.
عائلات الاستعمال
- وجه وحملۡنٰه (1 موضعًا): في «وحملۡنٰه»: «وحملۡنٰه» يقرأ الحمل من جهة مع التابوت أو الفلك أو البر والبحر أو طلب المركوب.
ما يميّزها عن أخواتها
في «وحملۡنٰه»، تفارق «وحملۡنٰه» أخواتها بأن مناطها أنها حمل نقل لا حمل إثم ولا حمل رحم، لا مجرد الاشتراك في أصل حمل.
تحليل أعمق
في «وحملۡنٰه»، خصوصية «وحملۡنٰه» أن الحامل قد يكون ملائكة أو سفينة أو دواب أو تدبيرًا إلهيًا يسبق الحكم النهائي على مدلولها.
قَولات أخرى من جذر حمل
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.