قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وحملنهم في القرءان

1 موضعالجذر: حمل

الشاهد

سورة الإسرَاء ٧٠

﴿ ۞ وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِيٓ ءَادَمَ وَحَمَلۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ كَثِيرٖ مِّمَّنۡ خَلَقۡنَا تَفۡضِيلٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وحملنهم»

مدلول قولة «وحملنهم» في القرءان: مدلول «وحملۡنٰهم»: نقل أشخاص أو أشياء على حامل محسوس للنجاة أو السفر أو الكرامة

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَحَمَلۡنَٰهُمۡ» وجذرها «حمل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

في «وحملۡنٰهم» يأخذ جذر حمل عنصر إسناد ثقل أو أمانة أو جسم إلى حامل ويقصره السياق على نقل أشخاص أو أشياء على حامل محسوس للنجاة أو السفر أو الكرامة.

استعمالها في الآيات

في «وحملۡنٰهم»، تدخل «وحملۡنٰهم» في تراكيب يكون مركزها مع التابوت أو الفلك أو البر والبحر أو طلب المركوب لا مجرد تسمية ساكنة.

أثرها في السياق

في «وحملۡنٰهم»، وظيفة «وحملۡنٰهم» داخل الآية إبراز إبراز الوساطة التي ينتقل بها المحمول من عجز إلى وصول بوصفه النتيجة التي يراها السامع.

عائلات الاستعمال

  • وجه وحملۡنٰهم (1 موضعًا): في «وحملۡنٰهم»: «وحملۡنٰهم» يقرأ الحمل من جهة مع التابوت أو الفلك أو البر والبحر أو طلب المركوب.

ما يميّزها عن أخواتها

في «وحملۡنٰهم»، الفرق الحاسم في «وحملۡنٰهم» هو أنها حمل نقل لا حمل إثم ولا حمل رحم، أما بقية الصيغ فقد تذهب إلى جهة أخرى من الجذر.

تحليل أعمق

في «وحملۡنٰهم»، تحليل «وحملۡنٰهم» يقرأ المتعلق قبل الحكم: الحامل قد يكون ملائكة أو سفينة أو دواب أو تدبيرًا إلهيًا، ومن ثم لا يصح نقل حدها إلى صيغة أخرى بلا شاهد.

قَولات أخرى من جذر حمل

و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر