مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وتحمل في القرءان
الشاهد
سورة النَّحل ٧
﴿ وَتَحۡمِلُ أَثۡقَالَكُمۡ إِلَىٰ بَلَدٖ لَّمۡ تَكُونُواْ بَٰلِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ ٱلۡأَنفُسِۚ إِنَّ رَبَّكُمۡ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وتحمل»
مدلول قولة «وتحمل» في القرءان: مدلول «وتحۡمل»: حمل الأنعام أثقال الناس إلى بلد بعيد
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَتَحۡمِلُ» وجذرها «حمل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لا تكتفي «وتحۡمل» بإشارة اشتقاقية، مواضعها تجعل إسناد ثقل أو أمانة أو جسم إلى حامل منصرفًا إلى حمل الأنعام أثقال الناس إلى بلد بعيد.
استعمالها في الآيات
في «وتحۡمل»، يستعمل «وتحۡمل» حيث يكون المتعلق امتنانًا بحمل الأثقال في السفر، فتتغير الجهة بين خبر وأمر ودعاء بحسب الآية.
أثرها في السياق
في «وتحۡمل»، بهذه الصيغة يصير إظهار النعمة في اختصار المشقة هو مركز القراءة بدل بقاء الخبر عامًا.
عائلات الاستعمال
- وجه وتحۡمل (1 موضعًا): في «وتحۡمل»: «وتحۡمل» يقرأ الحمل من جهة امتنانًا بحمل الأثقال في السفر.
ما يميّزها عن أخواتها
في «وتحۡمل»، تميز هذه الصيغة قائم على أنها حمل خدمة دنيوية لا حمل وزر، وبذلك لا تذوب في عموم مادة حمل.
تحليل أعمق
في «وتحۡمل»، تفصيل هذه الوحدة قائم على ذكر البلد الذي لم يبلغوه إلا بشق الأنفس يحدد وزن الحمل، لا على الاسم المجرّد وحده.
قَولات أخرى من جذر حمل
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.