قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ليحملوا في القرءان

1 موضعالجذر: حمل

الشاهد

سورة النَّحل ٢٥

﴿ لِيَحۡمِلُوٓاْ أَوۡزَارَهُمۡ كَامِلَةٗ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَمِنۡ أَوۡزَارِ ٱلَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيۡرِ عِلۡمٍۗ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ليحملوا»

مدلول قولة «ليحملوا» في القرءان: مدلول «ليحۡملوٓا»: تحمل تبعة أو ثقل معنوي أو مادي يلازم الحامل

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِيَحۡمِلُوٓاْ» وجذرها «حمل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

حضور حمل في «ليحۡملوٓا» محكوم بقرينته القريبة: تحمل تبعة أو ثقل معنوي أو مادي يلازم الحامل من جهة إسناد ثقل أو أمانة أو جسم إلى حامل.

استعمالها في الآيات

في «ليحۡملوٓا»، مجال الاستعمال في «ليحۡملوٓا» هو في الأوزار والخطايا والأمانة والرسالة والكتب والعرش والحطب، لذلك لا يحمل اللفظ حكمًا واحدًا خارج قرينته.

أثرها في السياق

في «ليحۡملوٓا»، تجعل «ليحۡملوٓا» أثر السياق متصلًا بهذا الأثر: إظهار لزوم الثقل لصاحبه أو عجز غيره عن حمله عنه، ولذلك تتمايز عن أخواتها في الجذر.

عائلات الاستعمال

  • وجه ليحۡملوٓا (1 موضعًا): في «ليحۡملوٓا»: «ليحۡملوٓا» يقرأ الحمل من جهة في الأوزار والخطايا والأمانة والرسالة والكتب والعرش والحطب.

ما يميّزها عن أخواتها

في «ليحۡملوٓا»، حدّ «ليحۡملوٓا» أضيق من الباب، فهو يثبت أن مجالها تركز على التبعة أو الثقل لا على حمل الجنين، ولا يلزم ذلك في كل الصيغ.

تحليل أعمق

في «ليحۡملوٓا»، الآيات تجعل «ليحۡملوٓا» بين طرفين: اللفظ وصاحبه من جهة، والمحمول قد يكون ذنبًا أو أمانة أو كتابًا أو عرشًا، والقرينة تفصل بينها من جهة أخرى.

قَولات أخرى من جذر حمل

و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر