مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لتحملهم في القرءان
الشاهد
سورة التوبَة ٩٢
﴿ وَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ إِذَا مَآ أَتَوۡكَ لِتَحۡمِلَهُمۡ قُلۡتَ لَآ أَجِدُ مَآ أَحۡمِلُكُمۡ عَلَيۡهِ تَوَلَّواْ وَّأَعۡيُنُهُمۡ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لتحملهم»
مدلول قولة «لتحملهم» في القرءان: مدلول «لتحۡملهم»: نقل أشخاص أو أشياء على حامل محسوس للنجاة أو السفر أو الكرامة
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِتَحۡمِلَهُمۡ» وجذرها «حمل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يظهر من حمل في «لتحۡملهم» جانب إسناد ثقل أو أمانة أو جسم إلى حامل، ثم تضبطه الآيات في نقل أشخاص أو أشياء على حامل محسوس للنجاة أو السفر أو الكرامة.
استعمالها في الآيات
في «لتحۡملهم»، يستعمل «لتحۡملهم» حيث يكون المتعلق مع التابوت أو الفلك أو البر والبحر أو طلب المركوب، فتتغير الجهة بين خبر وأمر ودعاء بحسب الآية.
أثرها في السياق
في «لتحۡملهم»، بهذه الصيغة يصير إبراز الوساطة التي ينتقل بها المحمول من عجز إلى وصول هو مركز القراءة بدل بقاء الخبر عامًا.
عائلات الاستعمال
- وجه لتحۡملهم (1 موضعًا): في «لتحۡملهم»: «لتحۡملهم» يقرأ الحمل من جهة مع التابوت أو الفلك أو البر والبحر أو طلب المركوب.
ما يميّزها عن أخواتها
في «لتحۡملهم»، تميز هذه الصيغة قائم على أنها حمل نقل لا حمل إثم ولا حمل رحم، وبذلك لا تذوب في عموم مادة حمل.
تحليل أعمق
في «لتحۡملهم»، تفصيل هذه الوحدة قائم على الحامل قد يكون ملائكة أو سفينة أو دواب أو تدبيرًا إلهيًا، لا على الاسم المجرّد وحده.
قَولات أخرى من جذر حمل
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.