مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فٱحتمل في القرءان
الشاهد
سورة الرَّعد ١٧
﴿ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا فَٱحۡتَمَلَ ٱلسَّيۡلُ زَبَدٗا رَّابِيٗاۖ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيۡهِ فِي ٱلنَّارِ ٱبۡتِغَآءَ حِلۡيَةٍ أَوۡ مَتَٰعٖ زَبَدٞ مِّثۡلُهُۥۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ وَٱلۡبَٰطِلَۚ فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآءٗۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمۡكُثُ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فٱحتمل»
مدلول قولة «فٱحتمل» في القرءان: مدلول «فٱحۡتمل»: تحمل تبعة أو ثقل معنوي أو مادي يلازم الحامل
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱحۡتَمَلَ» وجذرها «حمل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
من داخل شواهد «فٱحۡتمل» يتحدد نصيب حمل: إسناد ثقل أو أمانة أو جسم إلى حامل واقعًا في تحمل تبعة أو ثقل معنوي أو مادي يلازم الحامل.
استعمالها في الآيات
في «فٱحۡتمل»، استعمال «فٱحۡتمل» يدور حول في الأوزار والخطايا والأمانة والرسالة والكتب والعرش والحطب، ثم يضيف السياق حكم قبول أو رد أو بيان.
أثرها في السياق
في «فٱحۡتمل»، أثر «فٱحۡتمل» أنه ينقل الآية إلى إظهار لزوم الثقل لصاحبه أو عجز غيره عن حمله عنه، فيظهر موضع الحكم أو الانفعال بوضوح.
عائلات الاستعمال
- وجه فٱحۡتمل (1 موضعًا): في «فٱحۡتمل»: «فٱحۡتمل» يقرأ الحمل من جهة في الأوزار والخطايا والأمانة والرسالة والكتب والعرش والحطب.
ما يميّزها عن أخواتها
في «فٱحۡتمل»، لا تختلط «فٱحۡتمل» بما جاورها لأن الشاهد يجعل أنها تركز على التبعة أو الثقل لا على حمل الجنين هو الفاصل.
تحليل أعمق
في «فٱحۡتمل»، في «فٱحۡتمل» تظهر القرينة الحاكمة من ملازمة المحمول قد يكون ذنبًا أو أمانة أو كتابًا أو عرشًا، والقرينة تفصل بينها، فهي التي تمنع تعميم المعنى على كل أخوات الجذر.
قَولات أخرى من جذر حمل
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.