قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة حملوا في القرءان

1 موضعالجذر: حمل

الشاهد

سورة الجُمعَة ٥

﴿ مَثَلُ ٱلَّذِينَ حُمِّلُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ ثُمَّ لَمۡ يَحۡمِلُوهَا كَمَثَلِ ٱلۡحِمَارِ يَحۡمِلُ أَسۡفَارَۢاۚ بِئۡسَ مَثَلُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «حملوا»

مدلول قولة «حملوا» في القرءان: مدلول «حمّلوا»: تحمل تبعة أو ثقل معنوي أو مادي يلازم الحامل

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «حُمِّلُواْ» وجذرها «حمل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

في «حمّلوا» يأخذ جذر حمل عنصر إسناد ثقل أو أمانة أو جسم إلى حامل ويقصره السياق على تحمل تبعة أو ثقل معنوي أو مادي يلازم الحامل.

استعمالها في الآيات

في «حمّلوا»، تدخل «حمّلوا» في تراكيب يكون مركزها في الأوزار والخطايا والأمانة والرسالة والكتب والعرش والحطب لا مجرد تسمية ساكنة.

أثرها في السياق

في «حمّلوا»، وظيفة «حمّلوا» داخل الآية إبراز إظهار لزوم الثقل لصاحبه أو عجز غيره عن حمله عنه بوصفه النتيجة التي يراها السامع.

عائلات الاستعمال

  • وجه حمّلوا (1 موضعًا): في «حمّلوا»: «حمّلوا» يقرأ الحمل من جهة في الأوزار والخطايا والأمانة والرسالة والكتب والعرش والحطب.

ما يميّزها عن أخواتها

في «حمّلوا»، الفرق الحاسم في «حمّلوا» هو أنها تركز على التبعة أو الثقل لا على حمل الجنين، أما بقية الصيغ فقد تذهب إلى جهة أخرى من الجذر.

تحليل أعمق

في «حمّلوا»، تحليل «حمّلوا» يقرأ المتعلق قبل الحكم: المحمول قد يكون ذنبًا أو أمانة أو كتابًا أو عرشًا، والقرينة تفصل بينها، ومن ثم لا يصح نقل حدها إلى صيغة أخرى بلا شاهد.

قَولات أخرى من جذر حمل

و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر