قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة حمل في القرءان

1 موضعالجذر: حمل

الشاهد

سورة النور ٥٤

﴿ قُلۡ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّمَا عَلَيۡهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيۡكُم مَّا حُمِّلۡتُمۡۖ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهۡتَدُواْۚ وَمَا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «حمل»

مدلول قولة «حمل» في القرءان: مدلول «حمّل»: تحمل تبعة أو ثقل معنوي أو مادي يلازم الحامل

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «حُمِّلَ» وجذرها «حمل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

حضور حمل في «حمّل» محكوم بقرينته القريبة: تحمل تبعة أو ثقل معنوي أو مادي يلازم الحامل من جهة إسناد ثقل أو أمانة أو جسم إلى حامل.

استعمالها في الآيات

في «حمّل»، مجال الاستعمال في «حمّل» هو في الأوزار والخطايا والأمانة والرسالة والكتب والعرش والحطب، لذلك لا يحمل اللفظ حكمًا واحدًا خارج قرينته.

أثرها في السياق

في «حمّل»، تجعل «حمّل» أثر السياق متصلًا بهذا الأثر: إظهار لزوم الثقل لصاحبه أو عجز غيره عن حمله عنه، ولذلك تتمايز عن أخواتها في الجذر.

عائلات الاستعمال

  • وجه حمّل (1 موضعًا): في «حمّل»: «حمّل» يقرأ الحمل من جهة في الأوزار والخطايا والأمانة والرسالة والكتب والعرش والحطب.

ما يميّزها عن أخواتها

في «حمّل»، حدّ «حمّل» أضيق من الباب، فهو يثبت أن مجالها تركز على التبعة أو الثقل لا على حمل الجنين، ولا يلزم ذلك في كل الصيغ.

تحليل أعمق

في «حمّل»، الآيات تجعل «حمّل» بين طرفين: اللفظ وصاحبه من جهة، والمحمول قد يكون ذنبًا أو أمانة أو كتابًا أو عرشًا، والقرينة تفصل بينها من جهة أخرى.

قَولات أخرى من جذر حمل

و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر