مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة حمالة في القرءان
الشاهد
سورة المَسَد ٤
﴿ وَٱمۡرَأَتُهُۥ حَمَّالَةَ ٱلۡحَطَبِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «حمالة»
مدلول قولة «حمالة» في القرءان: مدلول «حمّالة»: تحمل تبعة أو ثقل معنوي أو مادي يلازم الحامل
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «حَمَّالَةَ» وجذرها «حمل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لا تكتفي «حمّالة» بإشارة اشتقاقية، مواضعها تجعل إسناد ثقل أو أمانة أو جسم إلى حامل منصرفًا إلى تحمل تبعة أو ثقل معنوي أو مادي يلازم الحامل.
استعمالها في الآيات
في «حمّالة»، يستعمل «حمّالة» حيث يكون المتعلق في الأوزار والخطايا والأمانة والرسالة والكتب والعرش والحطب، فتتغير الجهة بين خبر وأمر ودعاء بحسب الآية.
أثرها في السياق
في «حمّالة»، بهذه الصيغة يصير إظهار لزوم الثقل لصاحبه أو عجز غيره عن حمله عنه هو مركز القراءة بدل بقاء الخبر عامًا.
عائلات الاستعمال
- وجه حمّالة (1 موضعًا): في «حمّالة»: «حمّالة» يقرأ الحمل من جهة في الأوزار والخطايا والأمانة والرسالة والكتب والعرش والحطب.
ما يميّزها عن أخواتها
في «حمّالة»، تميز هذه الصيغة قائم على أنها تركز على التبعة أو الثقل لا على حمل الجنين، وبذلك لا تذوب في عموم مادة حمل.
تحليل أعمق
في «حمّالة»، تفصيل هذه الوحدة قائم على المحمول قد يكون ذنبًا أو أمانة أو كتابًا أو عرشًا، والقرينة تفصل بينها، لا على الاسم المجرّد وحده.
قَولات أخرى من جذر حمل
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.