قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة حملنكم في القرءان

1 موضعالجذر: حمل

الشاهد

سورة الحَاقة ١١

﴿ إِنَّا لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ حَمَلۡنَٰكُمۡ فِي ٱلۡجَارِيَةِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «حملنكم»

مدلول قولة «حملنكم» في القرءان: مدلول «حملۡنٰكم»: نقل أشخاص أو أشياء على حامل محسوس للنجاة أو السفر أو الكرامة

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «حَمَلۡنَٰكُمۡ» وجذرها «حمل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

يتصل الجذر حمل هنا بلفظ «حملۡنٰكم» من جهة إسناد ثقل أو أمانة أو جسم إلى حامل، والنتيجة الدلالية هي نقل أشخاص أو أشياء على حامل محسوس للنجاة أو السفر أو الكرامة.

استعمالها في الآيات

في «حملۡنٰكم»، تأتي الصيغة «حملۡنٰكم» مع مع التابوت أو الفلك أو البر والبحر أو طلب المركوب، وما يسبقها أو يليها يحدد المخاطَب والنتيجة.

أثرها في السياق

في «حملۡنٰكم»، في موضعها تضبط «حملۡنٰكم» زاوية النظر نحو إبراز الوساطة التي ينتقل بها المحمول من عجز إلى وصول لا نحو كل أفراد الباب.

عائلات الاستعمال

  • وجه حملۡنٰكم (1 موضعًا): في «حملۡنٰكم»: «حملۡنٰكم» يقرأ الحمل من جهة مع التابوت أو الفلك أو البر والبحر أو طلب المركوب.

ما يميّزها عن أخواتها

في «حملۡنٰكم»، تفارق «حملۡنٰكم» أخواتها بأن مناطها أنها حمل نقل لا حمل إثم ولا حمل رحم، لا مجرد الاشتراك في أصل حمل.

تحليل أعمق

في «حملۡنٰكم»، خصوصية «حملۡنٰكم» أن الحامل قد يكون ملائكة أو سفينة أو دواب أو تدبيرًا إلهيًا يسبق الحكم النهائي على مدلولها.

قَولات أخرى من جذر حمل

و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر