مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة حمل في القرءان
الشاهد
سورة طه ١١١
﴿ ۞ وَعَنَتِ ٱلۡوُجُوهُ لِلۡحَيِّ ٱلۡقَيُّومِۖ وَقَدۡ خَابَ مَنۡ حَمَلَ ظُلۡمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «حمل»
مدلول قولة «حمل» في القرءان: مدلول «حمل»: تحمل تبعة أو ثقل معنوي أو مادي يلازم الحامل
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «حَمَلَ» وجذرها «حمل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تعمل «حمل» على تضييق عنصر إسناد ثقل أو أمانة أو جسم إلى حامل حتى يصير المقصود تحمل تبعة أو ثقل معنوي أو مادي يلازم الحامل.
استعمالها في الآيات
في «حمل»، تدخل «حمل» في تراكيب يكون مركزها في الأوزار والخطايا والأمانة والرسالة والكتب والعرش والحطب لا مجرد تسمية ساكنة.
أثرها في السياق
في «حمل»، وظيفة «حمل» داخل الآية إبراز إظهار لزوم الثقل لصاحبه أو عجز غيره عن حمله عنه بوصفه النتيجة التي يراها السامع.
عائلات الاستعمال
- وجه حمل (1 موضعًا): في «حمل»: «حمل» يقرأ الحمل من جهة في الأوزار والخطايا والأمانة والرسالة والكتب والعرش والحطب.
ما يميّزها عن أخواتها
في «حمل»، الفرق الحاسم في «حمل» هو أنها تركز على التبعة أو الثقل لا على حمل الجنين، أما بقية الصيغ فقد تذهب إلى جهة أخرى من الجذر.
تحليل أعمق
في «حمل»، تحليل «حمل» يقرأ المتعلق قبل الحكم: المحمول قد يكون ذنبًا أو أمانة أو كتابًا أو عرشًا، والقرينة تفصل بينها، ومن ثم لا يصح نقل حدها إلى صيغة أخرى بلا شاهد.
قَولات أخرى من جذر حمل
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.