مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أحمل في القرءان
الشاهد
سورة يُوسُف ٣٦
﴿ وَدَخَلَ مَعَهُ ٱلسِّجۡنَ فَتَيَانِۖ قَالَ أَحَدُهُمَآ إِنِّيٓ أَرَىٰنِيٓ أَعۡصِرُ خَمۡرٗاۖ وَقَالَ ٱلۡأٓخَرُ إِنِّيٓ أَرَىٰنِيٓ أَحۡمِلُ فَوۡقَ رَأۡسِي خُبۡزٗا تَأۡكُلُ ٱلطَّيۡرُ مِنۡهُۖ نَبِّئۡنَا بِتَأۡوِيلِهِۦٓۖ إِنَّا نَرَىٰكَ مِنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أحمل»
مدلول قولة «أحمل» في القرءان: حملٌ محسوسٌ فوق الرّأس، كما في ﴿إِنِّيٓ أَرَىٰنِيٓ أَحۡمِلُ فَوۡقَ رَأۡسِي خُبۡزٗا﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَحۡمِلُ» وجذرها «حمل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تعمل «أحۡمل» على تضييق عنصر إسناد ثقل أو أمانة أو جسم إلى حامل حتى يصير المقصود إسناد محمول إلى حامل بحسب قرينة الآية.
استعمالها في الآيات
في «أحۡمل»، تدخل «أحۡمل» في تراكيب يكون مركزها بين نقل محسوس وتبعة معنوية لا مجرد تسمية ساكنة.
أثرها في السياق
في «أحۡمل»، وظيفة «أحۡمل» داخل الآية إبراز تعيين جهة الثقل في السياق بوصفه النتيجة التي يراها السامع.
عائلات الاستعمال
- وجه أحۡمل (1 موضعًا): في «أحۡمل»: «أحۡمل» يقرأ الحمل من جهة بين نقل محسوس وتبعة معنوية.
ما يميّزها عن أخواتها
في «أحۡمل»، الفرق الحاسم في «أحۡمل» هو أنها لا تستغني عن متعلق الحمل، أما بقية الصيغ فقد تذهب إلى جهة أخرى من الجذر.
تحليل أعمق
في «أحۡمل»، تحليل «أحۡمل» يقرأ المتعلق قبل الحكم: المفعول القريب هو الفاصل في مدلول الصيغة، ومن ثم لا يصح نقل حدها إلى صيغة أخرى بلا شاهد.
قَولات أخرى من جذر حمل
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.