مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلحق في القرءان
الشاهد
سورة صٓ ٨٤
﴿ قَالَ فَٱلۡحَقُّ وَٱلۡحَقَّ أَقُولُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلحق»
مدلول قولة «وٱلحق» في القرءان: الحقّ الثابت مفعولًا للقول الإلهيّ، أي لا يقول الله إلّا الحقَّ ﴿وَٱلۡحَقَّ أَقُولُ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡحَقَّ» وجذرها «حقق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تأتي القَولةُ معرَّفةً منصوبةً مفعولًا في مقام القَسَم الإلهيّ، فتخصّ ما يلتزمه الله من القول، وهو الحقُّ الثابت لا سواه.
استعمالها في الآيات
يرد معرَّفًا منصوبًا مقدَّمًا على عامله ﴿وَٱلۡحَقَّ أَقُولُ﴾ في صدر القَسَم الإلهيّ.
أثرها في السياق
يحصر القولَ الإلهيّ في الحقّ الثابت، فلا يصدر منه إلّا ما قام على وجهه؛ تمهيدًا للوعيد الثابت في سياق السورة.
عائلات الاستعمال
- الحقّ مفعولًا للقول الإلهيّ (منصوبًا) (1 موضعًا): حصر القول في الثابت القائم ﴿وَٱلۡحَقَّ أَقُولُ﴾
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق المرفوعةَ ﴿فَٱلۡحَقُّ﴾ في الآية نفسها بالنصب على المفعوليّة؛ وتفارق ﴿ٱلۡحَقَّ﴾ المجرّدة بالعطف بالواو وبموقع القَسَم الإلهيّ.
تحليل أعمق
يقابل المنصوبُ المرفوعَ في الموضع الواحد ﴿قَالَ فَٱلۡحَقُّ وَٱلۡحَقَّ أَقُولُ﴾: فالمرفوعةُ تقرّر الحقَّ المُقسَم به، وهذه المنصوبةُ تخصّ مفعولَ القول، أي أنّ الله لا يقول إلّا الحقّ؛ فاجتماعُ الصيغتين بالرفع والنصب يثبّت الثابتَ مرّتين: قَسَمًا ومضمونًا.
قَولات أخرى من جذر حقق
و10 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.