مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة حقا في القرءان
المواضع (16)
سورة البَقَرَة ١٨٠
﴿ كُتِبَ عَلَيۡكُمۡ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ إِن تَرَكَ خَيۡرًا ٱلۡوَصِيَّةُ لِلۡوَٰلِدَيۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِينَ بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ حَقًّا عَلَى ٱلۡمُتَّقِينَ ﴾
سورة البَقَرَة ٢٣٦
﴿ لَّا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِن طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ مَا لَمۡ تَمَسُّوهُنَّ أَوۡ تَفۡرِضُواْ لَهُنَّ فَرِيضَةٗۚ وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى ٱلۡمُوسِعِ قَدَرُهُۥ وَعَلَى ٱلۡمُقۡتِرِ قَدَرُهُۥ مَتَٰعَۢا بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ حَقًّا عَلَى ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾
سورة البَقَرَة ٢٤١
﴿ وَلِلۡمُطَلَّقَٰتِ مَتَٰعُۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ حَقًّا عَلَى ٱلۡمُتَّقِينَ ﴾
باقي المواضع (13)
سورة النِّسَاء ١٢٢
﴿ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَنُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٗاۚ وَمَنۡ أَصۡدَقُ مِنَ ٱللَّهِ قِيلٗا ﴾
سورة النِّسَاء ١٥١
﴿ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ حَقّٗاۚ وَأَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٗا مُّهِينٗا ﴾
سورة الأعرَاف ٤٤
﴿ وَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ أَن قَدۡ وَجَدۡنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقّٗا فَهَلۡ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمۡ حَقّٗاۖ قَالُواْ نَعَمۡۚ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنُۢ بَيۡنَهُمۡ أَن لَّعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
سورة الأنفَال ٤
﴿ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ حَقّٗاۚ لَّهُمۡ دَرَجَٰتٌ عِندَ رَبِّهِمۡ وَمَغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ ﴾
سورة الأنفَال ٧٤
﴿ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ ءَاوَواْ وَّنَصَرُوٓاْ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ حَقّٗاۚ لَّهُم مَّغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ ﴾
سورة التوبَة ١١١
﴿ ۞ إِنَّ ٱللَّهَ ٱشۡتَرَىٰ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَنفُسَهُمۡ وَأَمۡوَٰلَهُم بِأَنَّ لَهُمُ ٱلۡجَنَّةَۚ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَيَقۡتُلُونَ وَيُقۡتَلُونَۖ وَعۡدًا عَلَيۡهِ حَقّٗا فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَٱلۡإِنجِيلِ وَٱلۡقُرۡءَانِۚ وَمَنۡ أَوۡفَىٰ بِعَهۡدِهِۦ مِنَ ٱللَّهِۚ فَٱسۡتَبۡشِرُواْ بِبَيۡعِكُمُ ٱلَّذِي بَايَعۡتُم بِهِۦۚ وَذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ﴾
سورة يُونس ٤
﴿ إِلَيۡهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيعٗاۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقًّاۚ إِنَّهُۥ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ لِيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ بِٱلۡقِسۡطِۚ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمۡ شَرَابٞ مِّنۡ حَمِيمٖ وَعَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ ﴾
سورة يُونس ١٠٣
﴿ ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ كَذَٰلِكَ حَقًّا عَلَيۡنَا نُنجِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
سورة يُوسُف ١٠٠
﴿ وَرَفَعَ أَبَوَيۡهِ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ وَخَرُّواْ لَهُۥ سُجَّدٗاۖ وَقَالَ يَٰٓأَبَتِ هَٰذَا تَأۡوِيلُ رُءۡيَٰيَ مِن قَبۡلُ قَدۡ جَعَلَهَا رَبِّي حَقّٗاۖ وَقَدۡ أَحۡسَنَ بِيٓ إِذۡ أَخۡرَجَنِي مِنَ ٱلسِّجۡنِ وَجَآءَ بِكُم مِّنَ ٱلۡبَدۡوِ مِنۢ بَعۡدِ أَن نَّزَغَ ٱلشَّيۡطَٰنُ بَيۡنِي وَبَيۡنَ إِخۡوَتِيٓۚ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٞ لِّمَا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾
سورة النَّحل ٣٨
﴿ وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَا يَبۡعَثُ ٱللَّهُ مَن يَمُوتُۚ بَلَىٰ وَعۡدًا عَلَيۡهِ حَقّٗا وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾
سورة الكَهف ٩٨
﴿ قَالَ هَٰذَا رَحۡمَةٞ مِّن رَّبِّيۖ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ رَبِّي جَعَلَهُۥ دَكَّآءَۖ وَكَانَ وَعۡدُ رَبِّي حَقّٗا ﴾
سورة الرُّوم ٤٧
﴿ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ رُسُلًا إِلَىٰ قَوۡمِهِمۡ فَجَآءُوهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَٱنتَقَمۡنَا مِنَ ٱلَّذِينَ أَجۡرَمُواْۖ وَكَانَ حَقًّا عَلَيۡنَا نَصۡرُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
سورة لُقمَان ٩
﴿ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٗاۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «حقا»
مدلول قولة «حقا» في القرءان: توكيدُ ثبوتِ الموعود أو لزومِ الوصف؛ يؤكِّد إنجازَ وعد الله ﴿وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٗا﴾، ولزومَه على الله ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيۡنَا نَصۡرُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾، وثبوتَ الوصف للقوم ﴿أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ حَقّٗا﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «حَقًّا» وجذرها «حقق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تنصب القَولةُ مصدرًا مؤكِّدًا يلتزم به وعدُ الله أو وصفُ القوم؛ فتنقل «حقق» من اسمٍ ثابت إلى توكيدٍ لثبوت الوقوع أو لزوم الوصف.
استعمالها في الآيات
يرد مصدرًا مؤكِّدًا للوعد ﴿وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٗا وَمَنۡ أَصۡدَقُ مِنَ ٱللَّهِ قِيلٗا﴾، وحالًا لازمًا ﴿حَقًّا عَلَى ٱلۡمُتَّقِينَ﴾، وتوكيدًا لحقيقة الوصف ﴿أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ حَقّٗا﴾.
أثرها في السياق
يرفع كلَّ احتمالٍ لتخلّف الموعود أو لانفكاك الوصف؛ فالوعد منجَزٌ لا محالة ﴿وَكَانَ وَعۡدُ رَبِّي حَقّٗا﴾، والوصف لازمٌ غير مجازيّ ﴿هُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ حَقّٗا﴾.
عائلات الاستعمال
- توكيد إنجاز الوعد ولزومه (11 موضعًا): الموعود منجَزٌ لا محالة ﴿وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٗا﴾ و﴿وَعۡدًا عَلَيۡهِ حَقّٗا﴾ و﴿حَقًّا عَلَيۡنَا﴾
- توكيد لزوم الوصف بحقيقته (4 موضعًا): الوصف لازمٌ غير مجازيّ ﴿أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ حَقّٗا﴾
- توكيد الفريضة وتحقّق الرؤيا (2 موضعًا): لزوم الفريضة وصدق الرؤيا ﴿حَقًّا عَلَى ٱلۡمُتَّقِينَ﴾ و﴿قَدۡ جَعَلَهَا رَبِّي حَقّٗا﴾
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق النكرةَ المرفوعة ﴿حَقّٞ﴾ التي تُخبر بثبوتٍ، إذ هي مصدرٌ منصوبٌ يؤكِّد لزومَ الوقوع أو الوصف؛ وتفارق المعرَّف «ٱلۡحَقُّ» القائم بذاته.
تحليل أعمق
يجري المصدرُ المنصوبُ مؤكِّدًا في بابين: توكيدُ إنجاز الموعود، وهو الأغلب ﴿وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٗا﴾ مع ما يُبنى عليه من لزومٍ على الله ﴿حَقًّا عَلَيۡنَا نُنجِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾؛ وتوكيدُ لزوم الوصف بحقيقته في مقابلة الدعوى ﴿أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ حَقّٗا﴾ و﴿أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ حَقّٗا﴾. ويأتي مؤكِّدًا للفريضة ﴿حَقًّا عَلَى ٱلۡمُتَّقِينَ﴾ ولتحقّق الرؤيا ﴿قَدۡ جَعَلَهَا رَبِّي حَقّٗا﴾.
قَولات أخرى من جذر حقق
و10 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.