مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة للحق في القرءان
المواضع (7)
سورة البَقَرَة ١٤٩
﴿ وَمِنۡ حَيۡثُ خَرَجۡتَ فَوَلِّ وَجۡهَكَ شَطۡرَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۖ وَإِنَّهُۥ لَلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ﴾
سورة يُونس ٣٥
﴿ قُلۡ هَلۡ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلۡحَقِّۚ قُلِ ٱللَّهُ يَهۡدِي لِلۡحَقِّۗ أَفَمَن يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلۡحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهِدِّيٓ إِلَّآ أَن يُهۡدَىٰۖ فَمَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ ﴾
سورة يُونس ٧٧
﴿ قَالَ مُوسَىٰٓ أَتَقُولُونَ لِلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَكُمۡۖ أَسِحۡرٌ هَٰذَا وَلَا يُفۡلِحُ ٱلسَّٰحِرُونَ ﴾
باقي المواضع (4)
سورة المؤمنُون ٧٠
﴿ أَمۡ يَقُولُونَ بِهِۦ جِنَّةُۢۚ بَلۡ جَآءَهُم بِٱلۡحَقِّ وَأَكۡثَرُهُمۡ لِلۡحَقِّ كَٰرِهُونَ ﴾
سورة سَبإ ٤٣
﴿ وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّا رَجُلٞ يُرِيدُ أَن يَصُدَّكُمۡ عَمَّا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُكُمۡ وَقَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّآ إِفۡكٞ مُّفۡتَرٗىۚ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ ﴾
سورة الزُّخرُف ٧٨
﴿ لَقَدۡ جِئۡنَٰكُم بِٱلۡحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَكُمۡ لِلۡحَقِّ كَٰرِهُونَ ﴾
سورة الأحقَاف ٧
﴿ وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ هَٰذَا سِحۡرٞ مُّبِينٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «للحق»
مدلول قولة «للحق» في القرءان: الحقّ الثابت بوصفه غايةً أو متعلَّقًا: يهدي الله إليه ﴿قُلِ ٱللَّهُ يَهۡدِي لِلۡحَقِّ﴾، ويُكرَه ﴿وَأَكۡثَرُهُمۡ لِلۡحَقِّ كَٰرِهُونَ﴾، ويُقال له عند مجيئه ﴿أَتَقُولُونَ لِلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَكُمۡ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِلۡحَقِّ» وجذرها «حقق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تدخل اللامُ على «حقق» المعرَّف فتجعل الحقَّ الثابتَ غايةً يُهدى إليها أو متعلَّقًا يُقال له ويُكرَه؛ فتبرز موقفَ المخاطَب من الثابت القائم.
استعمالها في الآيات
يرد متعلَّقًا للهداية ﴿أَفَمَن يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلۡحَقِّ أَحَقُّ﴾ في سياق ﴿يَهۡدِي لِلۡحَقِّ﴾، وللكراهة ﴿وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَكُمۡ لِلۡحَقِّ كَٰرِهُونَ﴾، وللقول الجاحد ﴿قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ﴾.
أثرها في السياق
يكشف انقسامَ الناس تجاه الثابت القائم: هدايةٌ إليه، أو كراهةٌ له، أو قولُ جحودٍ عند مجيئه ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ﴾.
عائلات الاستعمال
- الحقّ غايةَ الهداية وتوكيدُه بلام الابتداء (3 موضعًا): الهداية إليه وثبوتُه من الربّ ﴿قُلِ ٱللَّهُ يَهۡدِي لِلۡحَقِّ﴾ و﴿وَإِنَّهُۥ لَلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ﴾
- الحقّ متعلَّقَ الكراهة والقول الجاحد عند مجيئه (4 موضعًا): كراهةُ الحقّ وردُّه ﴿وَأَكۡثَرُهُمۡ لِلۡحَقِّ كَٰرِهُونَ﴾
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق المعرَّف المجرّد ﴿ٱلۡحَقُّ﴾ والمقترن بالباء ﴿بِٱلۡحَقِّ﴾ بأنّها تنصب الحقَّ غايةً للهداية أو محلًّا للكراهة والقول، فيظهر الموقفُ منه لا ذاتُه ولا مصاحبتُه لفعل.
تحليل أعمق
تجعل اللامُ الحقَّ غايةً للفعل أو متعلَّقًا له: فالله ﴿يَهۡدِي لِلۡحَقِّ﴾ وحده، ووصفُه ﴿لَلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ﴾ توكيدٌ بلامِ الابتداء. ويتكرّر في موقف الكفر متعلَّقًا للكراهة ﴿وَأَكۡثَرُهُمۡ لِلۡحَقِّ كَٰرِهُونَ﴾ وللقول الجاحد عند مجيئه ﴿أَتَقُولُونَ لِلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَكُمۡ أَسِحۡرٌ هَٰذَا﴾ و﴿قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ﴾.
قَولات أخرى من جذر حقق
و10 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.