قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلحاقة في القرءان

3 مواضعالجذر: حقق

المواضع (3)

سورة الحَاقة ١

﴿ ٱلۡحَآقَّةُ ﴾

سورة الحَاقة ٢

﴿ مَا ٱلۡحَآقَّةُ ﴾

سورة الحَاقة ٣

﴿ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحَآقَّةُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلحاقة»

مدلول قولة «ٱلحاقة» في القرءان: الواقعةُ الثابتةُ التي تَحُقّ وتقع لا محالة، اسمًا لليوم الآخر ﴿ٱلۡحَآقَّةُ﴾ ثمّ ﴿مَا ٱلۡحَآقَّةُ﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡحَآقَّةُ» وجذرها «حقق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تأتي القَولةُ اسمًا للواقعة على صيغة الفاعل من «حقق»، فتسمّي اليومَ الثابتَ الذي يَحُقّ ويقع لا محالة؛ فهي تجسيدُ الثبوت في حدثٍ آتٍ.

استعمالها في الآيات

يرد اسمًا معرَّفًا مكرَّرًا في مطلع السورة للتعظيم والتهويل ﴿ٱلۡحَآقَّةُ﴾ ﴿مَا ٱلۡحَآقَّةُ﴾ ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحَآقَّةُ﴾.

أثرها في السياق

يثبّت وقوعَ اليوم الآخر ويعظّم شأنه بالاستفهام التهويليّ ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحَآقَّةُ﴾.

عائلات الاستعمال

  • اسم الواقعة الثابتة (اليوم الآخر) (3 موضعًا): اليوم الذي يَحُقّ ويقع لا محالة ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحَآقَّةُ﴾

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق سائرَ الصيغ بأنّها اسمُ عَلَمٍ للواقعة على صيغة الفاعل (التي تَحُقّ)؛ فلا تدلّ على «الثابت القائم» المجرّد «ٱلۡحَقُّ» بل على الحدث الواقع الثابت.

تحليل أعمق

تسمّي القَولةُ اليومَ الآخر باسمٍ من الجذر يدلّ على الثبوت والوقوع: ﴿ٱلۡحَآقَّةُ﴾ ابتداءً، ثمّ ﴿مَا ٱلۡحَآقَّةُ﴾ استفهامَ تعظيم، ثمّ ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحَآقَّةُ﴾ تهويلًا؛ فالتكرار الثلاثيّ يثبّت أنّها الواقعة التي تَحُقّ فلا تتخلّف، وهي بهذا أوضحُ تجسيدٍ لمعنى الثبوت الواقع في حدث.

قَولات أخرى من جذر حقق

و10 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر