قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أحق في القرءان

11 موضعًاالجذر: حقق

المواضع (11)

سورة البَقَرَة ٢٢٨

﴿ وَٱلۡمُطَلَّقَٰتُ يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَٰثَةَ قُرُوٓءٖۚ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكۡتُمۡنَ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِيٓ أَرۡحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤۡمِنَّ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰلِكَ إِنۡ أَرَادُوٓاْ إِصۡلَٰحٗاۚ وَلَهُنَّ مِثۡلُ ٱلَّذِي عَلَيۡهِنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيۡهِنَّ دَرَجَةٞۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾

سورة البَقَرَة ٢٤٧

﴿ وَقَالَ لَهُمۡ نَبِيُّهُمۡ إِنَّ ٱللَّهَ قَدۡ بَعَثَ لَكُمۡ طَالُوتَ مَلِكٗاۚ قَالُوٓاْ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ عَلَيۡنَا وَنَحۡنُ أَحَقُّ بِٱلۡمُلۡكِ مِنۡهُ وَلَمۡ يُؤۡتَ سَعَةٗ مِّنَ ٱلۡمَالِۚ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰهُ عَلَيۡكُمۡ وَزَادَهُۥ بَسۡطَةٗ فِي ٱلۡعِلۡمِ وَٱلۡجِسۡمِۖ وَٱللَّهُ يُؤۡتِي مُلۡكَهُۥ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ ﴾

سورة المَائدة ١٠٧

﴿ فَإِنۡ عُثِرَ عَلَىٰٓ أَنَّهُمَا ٱسۡتَحَقَّآ إِثۡمٗا فَـَٔاخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا مِنَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَحَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَوۡلَيَٰنِ فَيُقۡسِمَانِ بِٱللَّهِ لَشَهَٰدَتُنَآ أَحَقُّ مِن شَهَٰدَتِهِمَا وَمَا ٱعۡتَدَيۡنَآ إِنَّآ إِذٗا لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

باقي المواضع (8)

سورة الأنعَام ٨١

﴿ وَكَيۡفَ أَخَافُ مَآ أَشۡرَكۡتُمۡ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمۡ أَشۡرَكۡتُم بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ عَلَيۡكُمۡ سُلۡطَٰنٗاۚ فَأَيُّ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ أَحَقُّ بِٱلۡأَمۡنِۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ﴾

سورة التوبَة ١٣

﴿ أَلَا تُقَٰتِلُونَ قَوۡمٗا نَّكَثُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ وَهَمُّواْ بِإِخۡرَاجِ ٱلرَّسُولِ وَهُم بَدَءُوكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٍۚ أَتَخۡشَوۡنَهُمۡۚ فَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَوۡهُ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾

سورة التوبَة ٦٢

﴿ يَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ لَكُمۡ لِيُرۡضُوكُمۡ وَٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَحَقُّ أَن يُرۡضُوهُ إِن كَانُواْ مُؤۡمِنِينَ ﴾

سورة التوبَة ١٠٨

﴿ لَا تَقُمۡ فِيهِ أَبَدٗاۚ لَّمَسۡجِدٌ أُسِّسَ عَلَى ٱلتَّقۡوَىٰ مِنۡ أَوَّلِ يَوۡمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِۚ فِيهِ رِجَالٞ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْۚ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُطَّهِّرِينَ ﴾

سورة يُونس ٣٥

﴿ قُلۡ هَلۡ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلۡحَقِّۚ قُلِ ٱللَّهُ يَهۡدِي لِلۡحَقِّۗ أَفَمَن يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلۡحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهِدِّيٓ إِلَّآ أَن يُهۡدَىٰۖ فَمَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ ﴾

سورة يُونس ٥٣

﴿ ۞ وَيَسۡتَنۢبِـُٔونَكَ أَحَقٌّ هُوَۖ قُلۡ إِي وَرَبِّيٓ إِنَّهُۥ لَحَقّٞۖ وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ ﴾

سورة الأحزَاب ٣٧

﴿ وَإِذۡ تَقُولُ لِلَّذِيٓ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ وَأَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِ أَمۡسِكۡ عَلَيۡكَ زَوۡجَكَ وَٱتَّقِ ٱللَّهَ وَتُخۡفِي فِي نَفۡسِكَ مَا ٱللَّهُ مُبۡدِيهِ وَتَخۡشَى ٱلنَّاسَ وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَىٰهُۖ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيۡدٞ مِّنۡهَا وَطَرٗا زَوَّجۡنَٰكَهَا لِكَيۡ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ حَرَجٞ فِيٓ أَزۡوَٰجِ أَدۡعِيَآئِهِمۡ إِذَا قَضَوۡاْ مِنۡهُنَّ وَطَرٗاۚ وَكَانَ أَمۡرُ ٱللَّهِ مَفۡعُولٗا ﴾

سورة الفَتح ٢٦

﴿ إِذۡ جَعَلَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَأَلۡزَمَهُمۡ كَلِمَةَ ٱلتَّقۡوَىٰ وَكَانُوٓاْ أَحَقَّ بِهَا وَأَهۡلَهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أحق»

مدلول قولة «أحق» في القرءان: الأولى والأجدر باستحقاق أمرٍ ممّن سواه؛ فالله ﴿أَحَقُّ أَن تَخۡشَوۡهُ﴾، والهادي إلى الحقّ ﴿أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ﴾، والبعلُ ﴿أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ﴾؛ وفي موضعٍ واحد يلتقي الرسمُ همزةَ استفهامٍ داخلةً على «حقّ» ﴿أَحَقٌّ هُوَ﴾ سؤالًا عن ثبوت الموعود لا تفضيلًا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَحَقُّ» وجذرها «حقق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تأتي القَولةُ على صيغة التفضيل فتنقل «حقق» من الثبوت إلى الأولويّة: مَن هو أثبتُ استحقاقًا وأجدرُ بأن يُتَّبَع أو يُخشى أو يُقدَّم.

استعمالها في الآيات

يرد مفاضلةً في الاستحقاق: في الخشية ﴿فَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَوۡهُ﴾، والاتّباع ﴿أَفَمَن يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلۡحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ﴾، والمُلك ﴿وَنَحۡنُ أَحَقُّ بِٱلۡمُلۡكِ مِنۡهُ﴾، والشهادة ﴿لَشَهَٰدَتُنَآ أَحَقُّ مِن شَهَٰدَتِهِمَا﴾.

أثرها في السياق

يقدّم الأَولى في الاستحقاق على غيره فيُلزِم تقديمَه؛ فمَن يهدي إلى الحقّ أَولى بالاتّباع، والله أَولى بأن يُخشى ويُرضى ﴿وَٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَحَقُّ أَن يُرۡضُوهُ﴾.

عائلات الاستعمال

  • الأولى بالخشية والإرضاء والاتّباع (6 موضعًا): تقديم الله ومَن يهدي إلى الحقّ في الاستحقاق ﴿فَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَوۡهُ﴾
  • الأولى بالمُلك والقيام في المسجد وكلمة التقوى (3 موضعًا): الأجدر بأمرٍ معيَّن ﴿أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ﴾ و﴿وَكَانُوٓاْ أَحَقَّ بِهَا﴾
  • المفاضلة الصريحة في الشهادة (1 موضعًا): تقديم شهادةٍ على أخرى ﴿لَشَهَٰدَتُنَآ أَحَقُّ مِن شَهَٰدَتِهِمَا﴾
  • الاستفهام عن ثبوت الحقّ (همزة استفهام على «حقّ») (1 موضعًا): همزةُ استفهامٍ داخلةٌ على «حقّ» تسأل عن صدق الموعود ﴿أَحَقٌّ هُوَۖ قُلۡ إِي وَرَبِّيٓ﴾

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق كلَّ صيغ الجذر بأنّها تفضيلٌ في الاستحقاق (الأولى والأجدر) لا ثبوتُ شيءٍ بعينه؛ فلا تُحمَل على «الثابت القائم» الذي تدلّ عليه ﴿ٱلۡحَقُّ﴾. وفي ﴿أَحَقٌّ هُوَ﴾ (سورة يُونس ٥٣) يلتقي رسمُها همزةَ الاستفهام على «حقّ» فتفارق التفضيل إلى السؤال عن الثبوت — هوموغراف رسميّ.

تحليل أعمق

تنقل صيغةُ التفضيل المعنى من الثبوت إلى الأولويّة في الاستحقاق، وتدور على مقامات المفاضلة: الخشية ﴿وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَىٰهُ﴾، والاتّباع ﴿أَفَمَن يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلۡحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ﴾، والمُلك ﴿وَنَحۡنُ أَحَقُّ بِٱلۡمُلۡكِ مِنۡهُ﴾، والقيام في المسجد المؤسَّس على التقوى ﴿أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ﴾، والاستحقاق لكلمة التقوى ﴿وَكَانُوٓاْ أَحَقَّ بِهَا وَأَهۡلَهَا﴾. وفي ﴿لَشَهَٰدَتُنَآ أَحَقُّ مِن شَهَٰدَتِهِمَا﴾ مفاضلةٌ صريحة بحرف ﴿مِنۡ﴾.

قَولات أخرى من جذر حقق

و10 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر