مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لحق في القرءان
المواضع (4)
سورة يُونس ٥٣
﴿ ۞ وَيَسۡتَنۢبِـُٔونَكَ أَحَقٌّ هُوَۖ قُلۡ إِي وَرَبِّيٓ إِنَّهُۥ لَحَقّٞۖ وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ ﴾
سورة صٓ ٦٤
﴿ إِنَّ ذَٰلِكَ لَحَقّٞ تَخَاصُمُ أَهۡلِ ٱلنَّارِ ﴾
سورة الذَّاريَات ٢٣
﴿ فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ إِنَّهُۥ لَحَقّٞ مِّثۡلَ مَآ أَنَّكُمۡ تَنطِقُونَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الحَاقة ٥١
﴿ وَإِنَّهُۥ لَحَقُّ ٱلۡيَقِينِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لحق»
مدلول قولة «لحق» في القرءان: الثابتُ المؤكَّد وقوعُه؛ يؤكَّد به البعثُ والوعيد ﴿إِي وَرَبِّيٓ إِنَّهُۥ لَحَقّٞ﴾، ويبلغ غايتَه ﴿وَإِنَّهُۥ لَحَقُّ ٱلۡيَقِينِ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَحَقّٞ» وجذرها «حقق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تأتي القَولةُ مقرونةً بلام التوكيد، فتؤكِّد ثبوتَ الخبر وأنّه واقعٌ لا مرية فيه؛ كقَسَمِ الربّ على ثبوت البعث.
استعمالها في الآيات
يرد خبرًا مؤكَّدًا بلام الابتداء بعد ﴿إِنَّ﴾، في القَسَم على ثبوت الموعود ﴿فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ إِنَّهُۥ لَحَقّٞ﴾.
أثرها في السياق
يقطع كلَّ شكٍّ في وقوع المخبَر به، فيقرنه بالقَسَم وبأقصى درجات الثبوت ﴿لَحَقُّ ٱلۡيَقِينِ﴾.
عائلات الاستعمال
- توكيد ثبوت البعث والوعيد بالقَسَم (3 موضعًا): إثبات وقوع الموعود ﴿إِنَّهُۥ لَحَقّٞ﴾ و﴿إِنَّ ذَٰلِكَ لَحَقّٞ﴾
- بلوغ الثبوت غايتَه (لحقّ اليقين) (1 موضعًا): أقصى درجات الثبوت ﴿وَإِنَّهُۥ لَحَقُّ ٱلۡيَقِينِ﴾
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق ﴿أَحَقٌّ﴾ الاستفهاميّة التي ترد في الآية نفسها سؤالًا؛ واللامُ هنا توكيدٌ لجواب الثبوت لا تفضيلَ ولا استفهام.
تحليل أعمق
تؤكِّد اللامُ ثبوتَ الخبر: ففي جواب المستنبئين ﴿أَحَقٌّ هُوَ قُلۡ إِي وَرَبِّيٓ إِنَّهُۥ لَحَقّٞ﴾، وفي القَسَم ﴿فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ إِنَّهُۥ لَحَقّٞ مِّثۡلَ مَآ أَنَّكُمۡ تَنطِقُونَ﴾، وفي تخاصم أهل النار ﴿إِنَّ ذَٰلِكَ لَحَقّٞ تَخَاصُمُ أَهۡلِ ٱلنَّارِ﴾، وفي بلوغ الغاية ﴿وَإِنَّهُۥ لَحَقُّ ٱلۡيَقِينِ﴾؛ فاللام تثبّت يقينَ الوقوع.
قَولات أخرى من جذر حقق
و10 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.