مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ليحق في القرءان
الشاهد
سورة الأنفَال ٨
﴿ لِيُحِقَّ ٱلۡحَقَّ وَيُبۡطِلَ ٱلۡبَٰطِلَ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُجۡرِمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ليحق»
مدلول قولة «ليحق» في القرءان: إثباتُ الحقّ غايةً مقصودةً للفعل الإلهيّ، مقابِلةً لإبطال الباطل ﴿لِيُحِقَّ ٱلۡحَقَّ وَيُبۡطِلَ ٱلۡبَٰطِلَ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِيُحِقَّ» وجذرها «حقق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تأتي القَولةُ مضارعًا مقرونًا بلام التعليل، فتجعل إثباتَ الحقّ غايةً للفعل الإلهيّ في مقابلة إبطال الباطل.
استعمالها في الآيات
يرد مضارعًا بلام التعليل في صدر الآية معلِّلًا الأمر السابق يبيّن غايةَ الأمر السابق، مقابَلًا بالإبطال ﴿لِيُحِقَّ ٱلۡحَقَّ وَيُبۡطِلَ ٱلۡبَٰطِلَ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُجۡرِمُونَ﴾.
أثرها في السياق
يقرّر أنّ غايةَ الفعل الإلهيّ إقامةُ الحقّ وإبطالُ الباطل معًا، رغم كراهة المجرمين ﴿وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُجۡرِمُونَ﴾.
عائلات الاستعمال
- إثبات الحقّ غايةً مقابلةً لإبطال الباطل (1 موضعًا): إقامة الحقّ ومحق الباطل ﴿لِيُحِقَّ ٱلۡحَقَّ وَيُبۡطِلَ ٱلۡبَٰطِلَ﴾
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق ﴿يُحِقَّ﴾ المنصوبة بـأَن في سياق الإرادة، بأنّها معلَّلةٌ بلامٍ تبيّن الغاية؛ وتنفرد بصدارة المقابلة بين الإحقاق والإبطال.
تحليل أعمق
تجعل لامُ التعليل إقامةَ الحقّ غايةً صريحةً للفعل ﴿لِيُحِقَّ ٱلۡحَقَّ وَيُبۡطِلَ ٱلۡبَٰطِلَ﴾، في مقابلةٍ تامّة بين الإحقاق والإبطال؛ فالحقّ يُثبَت والباطل يُمحَق في فعلٍ واحد رغم كراهة المجرمين.
قَولات أخرى من جذر حقق
و10 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.