مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بحق في القرءان
الشاهد
سورة المَائدة ١١٦
﴿ وَإِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ءَأَنتَ قُلۡتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيۡنِ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أَقُولَ مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّۚ إِن كُنتُ قُلۡتُهُۥ فَقَدۡ عَلِمۡتَهُۥۚ تَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِي وَلَآ أَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِكَۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بحق»
مدلول قولة «بحق» في القرءان: المستحَقّ الثابت الذي يسوّغ القولَ لصاحبه؛ ونفيُه نفيٌ لأن يملك القائلُ أن يقول ما لا مستحَقّ له فيه ﴿مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أَقُولَ مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِحَقٍّۚ» وجذرها «حقق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تدخل الباءُ على «حقق» منكَّرًا فتدلّ على مستحَقٍّ ثابتٍ للقائل؛ ونفيُه ﴿لَيۡسَ لِي بِحَقٍّ﴾ نفيٌ لأن يكون للقول مسوّغٌ ثابت من جهة القائل.
استعمالها في الآيات
يرد منكَّرًا مجرورًا بالباء منفيًّا في مقام التبرّؤ، نفيًا لاستحقاق القول ﴿أَقُولَ مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّ﴾.
أثرها في السياق
ينزّه عيسى عن أن يقول ما لا مستحَقّ له فيه، فيقطع نسبةَ دعوى الألوهيّة إليه ﴿إِن كُنتُ قُلۡتُهُۥ فَقَدۡ عَلِمۡتَهُۥ﴾.
عائلات الاستعمال
- نفي استحقاق القول عن قائله (1 موضعًا): لا مسوّغ ثابت للقول من جهة القائل ﴿مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّ﴾
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق المعرَّف «بِٱلۡحَقِّ» المصاحب لفعل الله، فهذه منكَّرةٌ منسوبةٌ إلى القائل في مقام نفي استحقاقه للقول؛ وتفارق ﴿حَقّٞ﴾ المرفوعة الخبريّة.
تحليل أعمق
يردّ القولَ إلى مستحَقٍّ ثابتٍ يسوّغه: فمَن لا حقّ له في قولٍ لا يسوغ له أن يقوله ﴿مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أَقُولَ مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّ﴾؛ فالباء هنا تشترط المسوّغ الثابت كنظائرها في «إِلَّا بِٱلۡحَقِّ»، إلّا أنّها منكَّرةٌ منسوبةٌ إلى القائل.
قَولات أخرى من جذر حقق
و10 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.