مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلحسرة في القرءان
الشاهد
سورة مَريَم ٣٩
﴿ وَأَنذِرۡهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡحَسۡرَةِ إِذۡ قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ وَهُمۡ فِي غَفۡلَةٖ وَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلحسرة»
مدلول قولة «ٱلحسرة» في القرءان: يوم الحسرة: زمن إنذار حين يقضى الأمر والناس في غفلة وعدم إيمان.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡحَسۡرَةِ» وجذرها «حسر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
التعريف يجعل الحسرة اسمًا ليوم مخصوص. القَولة هنا لا تصف شعورًا عابرًا، بل ظرفًا كليًا يقضى فيه الأمر.
استعمالها في الآيات
تأتي مضافة إلى يوم في أمر وأنذرهم، ثم يفسر الموضع: إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون.
أثرها في السياق
يجعل الإنذار موجهًا إلى لحظة لا تعود بعدها المراجعة ممكنة؛ الحسرة هنا اسم للمآل بعد القضاء.
عائلات الاستعمال
- يوم القضاء المحسر (1 موضعًا): زمن إنذار تقترن فيه الحسرة بقضاء الأمر وانقطاع التدارك.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن حسرة النكرة لأنها اسم يوم، وعن يا حسرتنا لأنها إنذار قبل وقوع النداء، وعن لحسرة لأنها ليست وصف القرءان أو الخبر بأنه حسرة على الكافرين.
تحليل أعمق
الآية تعرف الحسرة لا لتذكر ندم فرد، بل لتجعل يومًا كاملًا موضع هذا الندم. قضي الأمر هو مفتاح المدلول؛ فالحسرة تنشأ من إغلاق باب التدارك مع بقاء الغفلة قبل ذلك.