مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يحسرة في القرءان
الشاهد
سورة يسٓ ٣٠
﴿ يَٰحَسۡرَةً عَلَى ٱلۡعِبَادِۚ مَا يَأۡتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يحسرة»
مدلول قولة «يحسرة» في القرءان: نداء حسرة على العباد بسبب أن كل رسول يأتيهم يواجهونه بالاستهزاء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَٰحَسۡرَةً» وجذرها «حسر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
النداء هنا مفرد موجه على العباد، لا صادر منهم. القَولة تفتح مشهد أسف عام على تكرر الاستهزاء بالرسل.
استعمالها في الآيات
تأتي في صدر جملة: يا حسرة على العباد، ثم يفسر سببها: ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون.
أثرها في السياق
يجعل تاريخ الاستهزاء كله موضع أسف واحد، لا مجرد ندم قوم بعد وقوع العذاب.
عائلات الاستعمال
- حسرة على الاستهزاء بالرسل (1 موضعًا): أسف عام على عباد قابلوا مجيء الرسل بالسخرية المتكررة.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن يا حسرتنا ويا حسرتى لأن النداء هنا على العباد لا من داخلهم، وعن الحسرة لأنها ليست اسم يوم بل صيحة على سلوكهم.
تحليل أعمق
القَولة لا تنسب الحسرة إلى المتكلمين ولا إلى نفس بعينها؛ هي حسرة منصوبة على العباد. تفسيرها يأتي مباشرة من فعلهم المتكرر مع الرسل، وبذلك يتحول الاستهزاء إلى موضع رثاء وإنذار.