مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة محسورا في القرءان
الشاهد
سورة الإسرَاء ٢٩
﴿ وَلَا تَجۡعَلۡ يَدَكَ مَغۡلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبۡسُطۡهَا كُلَّ ٱلۡبَسۡطِ فَتَقۡعُدَ مَلُومٗا مَّحۡسُورًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «محسورا»
مدلول قولة «محسورا» في القرءان: حال من استُنزف بعد الإفراط في البسط، فقعد ملومًا عاجزًا محسورًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَّحۡسُورًا» وجذرها «حسر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة صفة حال بعد بسط اليد كل البسط. الحسر هنا نفاد قدرة وندامة عملية لا مجرد ندم قلبي.
استعمالها في الآيات
تأتي في نهي مزدوج: لا تجعل يدك مغلولة ولا تبسطها كل البسط، ثم نتيجة القعود ملومًا محسورًا.
أثرها في السياق
يضبط الإنفاق بين الشح والإسراف؛ فالبسط الكامل لا يصنع كرمًا مستقرًا بل يترك صاحبه منهكًا ملامًا.
عائلات الاستعمال
- استنزاف بعد الإسراف (1 موضعًا): نفاد قدرة يعقب بسط اليد بلا حد فيترك صاحبه ملومًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن حسرة وحسرات لأنها صفة شخص مستنزف، وعن حسير لأنها ليست بصرًا عائدًا خاسئًا، وعن يستحسرون لأنها تثبت الإنهاك لا تنفيه.
تحليل أعمق
المحسور هنا مرتبط بحركة اليد لا بنداء الندم. اليد إذا بسطت كل البسط انتهت إلى قعود، وهذا القعود يجمع اللوم ونفاد الوسع. لذلك فالقَولة تصف أثر الاستنزاف بعد سوء التقدير.