قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يستحسرون في القرءان

1 موضعالجذر: حسر

الشاهد

سورة الأنبيَاء ١٩

﴿ وَلَهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَمَنۡ عِندَهُۥ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِهِۦ وَلَا يَسۡتَحۡسِرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يستحسرون»

مدلول قولة «يستحسرون» في القرءان: لا يكلّون ولا يستنزفون عن عبادة الله، كما لا يستكبرون عنها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَسۡتَحۡسِرُونَ» وجذرها «حسر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القَولة منفية في وصف من عند الله، فتدل على عدم النقص والكلال في العبادة. الحسر هنا ليس ندمًا، بل تعبًا مستنزفًا لا يقع منهم.

استعمالها في الآيات

تأتي بعد وله من في السماوات والأرض، ثم من عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون.

أثرها في السياق

ينفي عن عبادتهم آفتين: الكبر الذي يمنع الدخول فيها، والكلال الذي يقطع الاستمرار.

عائلات الاستعمال

  • نفي الكلال في العبادة (1 موضعًا): استمرار عبادة بلا استكبار ولا تعب يقطعها.

ما يميّزها عن أخواتها

ينفصل عن محسور لأنه نفي للتعب لا إثبات له، وعن حسرة وحسرات لأنها لا تصف ندمًا، وعن حسير لأنها ليست رجوع البصر خاسئًا.

تحليل أعمق

اقتران لا يستكبرون ولا يستحسرون يبين أن المقام مقام عبادة دائمة. النفي الثاني لا يتعلق بالندم، بل بعدم العجز أو الملل؛ فهم لا ينقطعون عن العبادة بسبب استنزاف.

قَولات أخرى من جذر حسر

المقارنات الدلالية لهذا الجذر