مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يحسرتى في القرءان
الشاهد
سورة الزُّمَر ٥٦
﴿ أَن تَقُولَ نَفۡسٞ يَٰحَسۡرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنۢبِ ٱللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ ٱلسَّٰخِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يحسرتى»
مدلول قولة «يحسرتى» في القرءان: ندم شخصي شديد على التفريط في جنب الله، مع الإقرار السابق بأنه كان من الساخرين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَٰحَسۡرَتَىٰ» وجذرها «حسر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الإضافة إلى ياء المتكلم تجعل الحسرة نداء نفس مفردة على تفريطها. القَولة صوت داخلي بعد ظهور ما ضيعته.
استعمالها في الآيات
تأتي في تركيب أن تقول نفس، ثم يا حسرتى على ما فرطت، فتكون قولًا متوقعًا عند مواجهة العاقبة.
أثرها في السياق
يردّ السخرية على صاحبها؛ فالذي كان يسخر يجد نفسه يتكلم بلغة الندم على التفريط.
عائلات الاستعمال
- ندم النفس على التفريط (1 موضعًا): اعتراف فردي بعد فوات التدارك بما ضيع في جنب الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن يا حسرتنا لأنها مفردة لا جماعية، وعن يا حسرة على العباد لأنها من داخل النفس لا عليها، وعن حسرة النكرة لأنها نداء مباشر.
تحليل أعمق
النص لا يقول قالوا جماعة، بل أن تقول نفس. هذا التفريد يجعل الحساب قريبًا من الضمير الفردي. وموضع الحسرة هو ما فرطت في جنب الله، لا مجرد فوات دنيا أو مال.