مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلبطل في القرءان
المواضع (9)
سورة الأنفَال ٨
﴿ لِيُحِقَّ ٱلۡحَقَّ وَيُبۡطِلَ ٱلۡبَٰطِلَ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُجۡرِمُونَ ﴾
سورة الإسرَاء ٨١
﴿ وَقُلۡ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَزَهَقَ ٱلۡبَٰطِلُۚ إِنَّ ٱلۡبَٰطِلَ كَانَ زَهُوقٗا ﴾
سورة الأنبيَاء ١٨
﴿ بَلۡ نَقۡذِفُ بِٱلۡحَقِّ عَلَى ٱلۡبَٰطِلِ فَيَدۡمَغُهُۥ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٞۚ وَلَكُمُ ٱلۡوَيۡلُ مِمَّا تَصِفُونَ ﴾
باقي المواضع (6)
سورة الحج ٦٢
﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ هُوَ ٱلۡبَٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡكَبِيرُ ﴾
سورة لُقمَان ٣٠
﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدۡعُونَ مِن دُونِهِ ٱلۡبَٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡكَبِيرُ ﴾
سورة سَبإ ٤٩
﴿ قُلۡ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَمَا يُبۡدِئُ ٱلۡبَٰطِلُ وَمَا يُعِيدُ ﴾
سورة فُصِّلَت ٤٢
﴿ لَّا يَأۡتِيهِ ٱلۡبَٰطِلُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَلَا مِنۡ خَلۡفِهِۦۖ تَنزِيلٞ مِّنۡ حَكِيمٍ حَمِيدٖ ﴾
سورة الشُّوري ٢٤
﴿ أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗاۖ فَإِن يَشَإِ ٱللَّهُ يَخۡتِمۡ عَلَىٰ قَلۡبِكَۗ وَيَمۡحُ ٱللَّهُ ٱلۡبَٰطِلَ وَيُحِقُّ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﴾
سورة مُحمد ٣
﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلۡبَٰطِلَ وَأَنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلۡحَقَّ مِن رَّبِّهِمۡۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ أَمۡثَٰلَهُمۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلبطل»
مدلول قولة «ٱلبطل» في القرءان: جهة ساقطة تقابل الحق، وقد تكون مدعوًا من دون الله أو طريقًا متبعًا أو مدخلًا ممنوعًا على الكتاب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡبَٰطِلَ» وجذرها «بطل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ليس ٱلۡبٰطل استعمالًا عامًا للجذر؛ موضعه يربط سقوط الشيء عن ثبوت الحق أو النفع بـالباطل المعرّف في مواجهة الحق أو الاتباع أو الدعاء.
استعمالها في الآيات
يتحرك بين مفعول، وفاعل زاهق، وخبر، ومتبوع، وكلها تحت معيار الثبوت أمام الحق.
أثرها في السياق
يعطي الحق صفة القذف أو المجيء أو الإحقاق، ويجعل الباطل ذاهبًا أو عاجزًا.
عائلات الاستعمال
- إزالة الباطل بالحق (5 موضعًا): الحق يزيل الباطل أو يحقه الله في مقابل الباطل، وفي آية الإسراء وقوعان.
- الباطل المدعو من دون الله (2 موضعًا): يكون الباطل جهة دعاء مقابلة لحق الله.
- الباطل المتبع أو العاجز أو الممنوع (3 موضعًا): يظهر في اتباع الكفر أو عجز الإبداء والإعادة أو امتناع إتيان الكتاب.
ما يميّزها عن أخواتها
علامة ٱلۡبٰطل الخاصة هي الباطل المعرّف لا استعمال الباء، لا الصورة الأوسع من مجرد مخالفة لفظية.
تحليل أعمق
في هذه القولة يظهر الباطل مرة خصمًا يقذف عليه الحق، ومرة معبودًا، ومرة اتباعًا، ومرة شيئًا لا يأتي الكتاب.