مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلأمور في القرءان
المواضع (13)
سورة البَقَرَة ٢١٠
﴿ هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن يَأۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ فِي ظُلَلٖ مِّنَ ٱلۡغَمَامِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ ﴾
سورة آل عِمران ١٠٩
﴿ وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ ﴾
سورة آل عِمران ١٨٦
﴿ ۞ لَتُبۡلَوُنَّ فِيٓ أَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡ وَلَتَسۡمَعُنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ أَذٗى كَثِيرٗاۚ وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ ﴾
باقي المواضع (10)
سورة الأنفَال ٤٤
﴿ وَإِذۡ يُرِيكُمُوهُمۡ إِذِ ٱلۡتَقَيۡتُمۡ فِيٓ أَعۡيُنِكُمۡ قَلِيلٗا وَيُقَلِّلُكُمۡ فِيٓ أَعۡيُنِهِمۡ لِيَقۡضِيَ ٱللَّهُ أَمۡرٗا كَانَ مَفۡعُولٗاۗ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ ﴾
سورة التوبَة ٤٨
﴿ لَقَدِ ٱبۡتَغَوُاْ ٱلۡفِتۡنَةَ مِن قَبۡلُ وَقَلَّبُواْ لَكَ ٱلۡأُمُورَ حَتَّىٰ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَظَهَرَ أَمۡرُ ٱللَّهِ وَهُمۡ كَٰرِهُونَ ﴾
سورة الحج ٤١
﴿ ٱلَّذِينَ إِن مَّكَّنَّٰهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَمَرُواْ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَنَهَوۡاْ عَنِ ٱلۡمُنكَرِۗ وَلِلَّهِ عَٰقِبَةُ ٱلۡأُمُورِ ﴾
سورة الحج ٧٦
﴿ يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ ﴾
سورة لُقمَان ١٧
﴿ يَٰبُنَيَّ أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ وَأۡمُرۡ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَٱنۡهَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَآ أَصَابَكَۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ ﴾
سورة لُقمَان ٢٢
﴿ ۞ وَمَن يُسۡلِمۡ وَجۡهَهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ فَقَدِ ٱسۡتَمۡسَكَ بِٱلۡعُرۡوَةِ ٱلۡوُثۡقَىٰۗ وَإِلَى ٱللَّهِ عَٰقِبَةُ ٱلۡأُمُورِ ﴾
سورة فَاطِر ٤
﴿ وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ ﴾
سورة الشُّوري ٤٣
﴿ وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ ﴾
سورة الشُّوري ٥٣
﴿ صِرَٰطِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ أَلَآ إِلَى ٱللَّهِ تَصِيرُ ٱلۡأُمُورُ ﴾
سورة الحدِيد ٥
﴿ لَّهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلأمور»
مدلول قولة «ٱلأمور» في القرءان: ٱلأمور: مجموع الشؤون ذات العواقب، بما يرجع إلى الله أو يعزم عليه أهل الصبر أو يقلبه أهل الفتنة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡأُمُورُ» وجذرها «ءمر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر في الجمع يجعل الشؤون والقرارات والمآلات كثيرة، وقيد التعريف يضمها تحت مصير أو عزم أو تقليب معلوم.
استعمالها في الآيات
يغلب مع الرجوع والصيرورة والعاقبة إلى الله، ويأتي مع عزم الأمور، ومرة في تقليب المنافقين للأحوال.
أثرها في السياق
يوسع النظر من واقعة واحدة إلى مجمل مسارات تنتهي أو تثبت أو تتقلب.
عائلات الاستعمال
- مرجع الشؤون إلى الله (9 موضعًا): الأمور تنتهي رجوعًا أو صيرورة أو عاقبة إلى الله.
- ثبات العزم الأخلاقي (3 موضعًا): الصبر والتقوى والغفران من عزائم الشؤون الكبرى.
- تقليب فتنة قبل الحق (1 موضعًا): تدبير مضطرب يحاول تغيير المسارات حتى يظهر الحق.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن أمر المفرد؛ فالمفرد يركز شأنًا بعينه، أما الجمع فيصور شبكة الشؤون ومآلاتها.
تحليل أعمق
الجمع لا يعني كثرة مبعثرة؛ فالآيات ترد الأمور إلى الله أو تجعل الصبر والتقوى من عزمها. وموضع تقليب الأمور يكشف وجهًا مضادًا: العبث بالمجريات قبل ظهور الحق.
قَولات أخرى من جذر ءمر
و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.