مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أمره في القرءان
المواضع (7)
سورة المَائدة ٩٥
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡتُلُواْ ٱلصَّيۡدَ وَأَنتُمۡ حُرُمٞۚ وَمَن قَتَلَهُۥ مِنكُم مُّتَعَمِّدٗا فَجَزَآءٞ مِّثۡلُ مَا قَتَلَ مِنَ ٱلنَّعَمِ يَحۡكُمُ بِهِۦ ذَوَا عَدۡلٖ مِّنكُمۡ هَدۡيَۢا بَٰلِغَ ٱلۡكَعۡبَةِ أَوۡ كَفَّٰرَةٞ طَعَامُ مَسَٰكِينَ أَوۡ عَدۡلُ ذَٰلِكَ صِيَامٗا لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمۡرِهِۦۗ عَفَا ٱللَّهُ عَمَّا سَلَفَۚ وَمَنۡ عَادَ فَيَنتَقِمُ ٱللَّهُ مِنۡهُۚ وَٱللَّهُ عَزِيزٞ ذُو ٱنتِقَامٍ ﴾
سورة يُوسُف ٢١
﴿ وَقَالَ ٱلَّذِي ٱشۡتَرَىٰهُ مِن مِّصۡرَ لِٱمۡرَأَتِهِۦٓ أَكۡرِمِي مَثۡوَىٰهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدٗاۚ وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلِنُعَلِّمَهُۥ مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِۚ وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰٓ أَمۡرِهِۦ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾
سورة النَّحل ٢
﴿ يُنَزِّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ بِٱلرُّوحِ مِنۡ أَمۡرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦٓ أَنۡ أَنذِرُوٓاْ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱتَّقُونِ ﴾
باقي المواضع (4)
سورة النور ٦٣
﴿ لَّا تَجۡعَلُواْ دُعَآءَ ٱلرَّسُولِ بَيۡنَكُمۡ كَدُعَآءِ بَعۡضِكُم بَعۡضٗاۚ قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمۡ لِوَاذٗاۚ فَلۡيَحۡذَرِ ٱلَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنۡ أَمۡرِهِۦٓ أَن تُصِيبَهُمۡ فِتۡنَةٌ أَوۡ يُصِيبَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾
سورة غَافِر ١٥
﴿ رَفِيعُ ٱلدَّرَجَٰتِ ذُو ٱلۡعَرۡشِ يُلۡقِي ٱلرُّوحَ مِنۡ أَمۡرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ لِيُنذِرَ يَوۡمَ ٱلتَّلَاقِ ﴾
سورة الطَّلَاق ٣
﴿ وَيَرۡزُقۡهُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَحۡتَسِبُۚ وَمَن يَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسۡبُهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ بَٰلِغُ أَمۡرِهِۦۚ قَدۡ جَعَلَ ٱللَّهُ لِكُلِّ شَيۡءٖ قَدۡرٗا ﴾
سورة الطَّلَاق ٤
﴿ وَٱلَّٰٓـِٔي يَئِسۡنَ مِنَ ٱلۡمَحِيضِ مِن نِّسَآئِكُمۡ إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَٰثَةُ أَشۡهُرٖ وَٱلَّٰٓـِٔي لَمۡ يَحِضۡنَۚ وَأُوْلَٰتُ ٱلۡأَحۡمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعۡنَ حَمۡلَهُنَّۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مِنۡ أَمۡرِهِۦ يُسۡرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أمره»
مدلول قولة «أمره» في القرءان: أمره: شأنه أو سلطانه أو توجيهه الخاص، بحسب مرجع الضمير في الآية.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَمۡرِهِۦ» وجذرها «ءمر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الإضافة إلى ضمير المفرد تجعل الأمر تابعًا لصاحبه في السياق: لله حين يغلب ويبلغ ويرسل الروح، وللرسول حين تخالف دعوته، وللإنسان حين يذوق وبال فعله أو يجد يسرًا.
استعمالها في الآيات
يرد في غلبة الله وبلوغه أمره، وفي إنزال الروح من أمره، وفي مخالفة أمر الرسول، وفي وبال الصيد ويسر المتقي.
أثرها في السياق
يربط الضمير بعاقبة محددة: نفاذ رباني، بلاغ وحي، طاعة الرسول، أو تبعة فعل الإنسان.
عائلات الاستعمال
- غلبة أمر الله وبلوغه (2 موضعًا): أمر الله نافذ في يوسف وفي وعد الرزق والقدر.
- روح ووحي من أمر الله (2 موضعًا): من أمره ينزل الروح على من يشاء من عباده للإنذار.
- تحذير من مخالفة الرسول (1 موضعًا): أمر الرسول ليس كنداء بعض الناس؛ مخالفته تعرض للفتنة أو العذاب.
- تبعة فعل الإنسان أو يسره (2 موضعًا): أمر الشخص يذوق وباله أو يجعل الله منه يسرًا للمتقي.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن بأمره؛ فالباء هناك سبب جار به الفعل، أما أمره هنا فهو مضاف قد يكون مآلًا أو سلطانًا أو توجيهًا.
تحليل أعمق
لا يصح جعل الضمير عائدًا واحدًا في كل المواضع. أمر الله غالب وبالغ، ومن أمره ينزل الروح. وأمر الرسول يحذر مخالفه من فتنة أو عذاب. وأمر الإنسان قد يكون موضع وبال أو يسر. الجامع هو الشأن الحاكم الخاص بصاحبه.
قَولات أخرى من جذر ءمر
و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.