قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أمرت في القرءان

7 مواضعالجذر: ءمر

المواضع (7)

سورة الأنعَام ١٤

﴿ قُلۡ أَغَيۡرَ ٱللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيّٗا فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَهُوَ يُطۡعِمُ وَلَا يُطۡعَمُۗ قُلۡ إِنِّيٓ أُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ أَوَّلَ مَنۡ أَسۡلَمَۖ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ﴾

سورة الأنعَام ١٦٣

﴿ لَا شَرِيكَ لَهُۥۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرۡتُ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ﴾

سورة هُود ١١٢

﴿ فَٱسۡتَقِمۡ كَمَآ أُمِرۡتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطۡغَوۡاْۚ إِنَّهُۥ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ ﴾

باقي المواضع (4)

سورة الرَّعد ٣٦

﴿ وَٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَفۡرَحُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَۖ وَمِنَ ٱلۡأَحۡزَابِ مَن يُنكِرُ بَعۡضَهُۥۚ قُلۡ إِنَّمَآ أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱللَّهَ وَلَآ أُشۡرِكَ بِهِۦٓۚ إِلَيۡهِ أَدۡعُواْ وَإِلَيۡهِ مَـَٔابِ ﴾

سورة النَّمل ٩١

﴿ إِنَّمَآ أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ رَبَّ هَٰذِهِ ٱلۡبَلۡدَةِ ٱلَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُۥ كُلُّ شَيۡءٖۖ وَأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ﴾

سورة الزُّمَر ١١

﴿ قُلۡ إِنِّيٓ أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱللَّهَ مُخۡلِصٗا لَّهُ ٱلدِّينَ ﴾

سورة الشُّوري ١٥

﴿ فَلِذَٰلِكَ فَٱدۡعُۖ وَٱسۡتَقِمۡ كَمَآ أُمِرۡتَۖ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡۖ وَقُلۡ ءَامَنتُ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِن كِتَٰبٖۖ وَأُمِرۡتُ لِأَعۡدِلَ بَيۡنَكُمُۖ ٱللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمۡۖ لَنَآ أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَٰلُكُمۡۖ لَا حُجَّةَ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُۖ ٱللَّهُ يَجۡمَعُ بَيۡنَنَاۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أمرت»

مدلول قولة «أمرت» في القرءان: أمرت: كُلّفت من الله بعبادة أو إسلام أو استقامة أو عدل، فصار ذلك حد الخطاب.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أُمِرۡتُ» وجذرها «ءمر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

المبني للمجهول في المتكلم أو المخاطب يجعل الرسول واقعًا تحت تكليف رباني معلن، لا صاحب اختيار مستقل في أصل الدعوة.

استعمالها في الآيات

يأتي في إعلان الإسلام والعبادة بلا شرك والإخلاص، وفي الأمر بالاستقامة، وفي العدل بين المخاطبين.

أثرها في السياق

يحول خطاب الرسول إلى امتثال سابق، فيقطع جدل الأحزاب والأهواء.

عائلات الاستعمال

  • عبادة وإسلام بلا شرك (5 موضعًا): تكليف يعلن توحيد العبادة والإسلام والإخلاص لله.
  • استقامة وعدل في الدعوة (2 موضعًا): تكليف يثبت الرسول ومن تاب معه على الاستقامة والعدل.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن وأمرت لأنها لا تكون دائمًا معطوفة على سياق سابق، وتشمل المخاطب في كما أمرت.

تحليل أعمق

المواضع التي تقول إني أمرت تربط الدعوة بمنشئها الرباني: عبادة الله، الإسلام، الإخلاص. وموضعا الاستقامة والعدل يخرجان التكليف من مجرد الاعتقاد إلى سلوك ثابت بين الناس.

قَولات أخرى من جذر ءمر

و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر