قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يأمر في القرءان

5 مواضعالجذر: ءمر

المواضع (5)

سورة الأعرَاف ٢٨

﴿ وَإِذَا فَعَلُواْ فَٰحِشَةٗ قَالُواْ وَجَدۡنَا عَلَيۡهَآ ءَابَآءَنَا وَٱللَّهُ أَمَرَنَا بِهَاۗ قُلۡ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَأۡمُرُ بِٱلۡفَحۡشَآءِۖ أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ﴾

سورة النَّحل ٧٦

﴿ وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا رَّجُلَيۡنِ أَحَدُهُمَآ أَبۡكَمُ لَا يَقۡدِرُ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوۡلَىٰهُ أَيۡنَمَا يُوَجِّههُّ لَا يَأۡتِ بِخَيۡرٍ هَلۡ يَسۡتَوِي هُوَ وَمَن يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾

سورة النَّحل ٩٠

﴿ ۞ إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَٱلۡإِحۡسَٰنِ وَإِيتَآيِٕ ذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَيَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِ وَٱلۡبَغۡيِۚ يَعِظُكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة مَريَم ٥٥

﴿ وَكَانَ يَأۡمُرُ أَهۡلَهُۥ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِۦ مَرۡضِيّٗا ﴾

سورة النور ٢١

﴿ ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ وَمَن يَتَّبِعۡ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِ فَإِنَّهُۥ يَأۡمُرُ بِٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِۚ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنۡ أَحَدٍ أَبَدٗا وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يأمر»

مدلول قولة «يأمر» في القرءان: يأمر: يوجه توجيهًا حاضرًا إلى عدل أو عبادة أو فحشاء بحسب مصدره.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَأۡمُرُ» وجذرها «ءمر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفعل المضارع المفرد يجعل الأمر صفة مصدر حاضر: الله أو رجل على صراط أو رسول في أهله أو الشيطان، ومضمون الفعل يميز الهدى من الفساد.

استعمالها في الآيات

يرد في نفي الفحشاء عن أمر الله، وفي الآمر بالعدل، وفي أمر الله بالعدل والإحسان، وفي أمر إسماعيل أهله بالصلاة والزكاة، وفي أمر الشيطان بالفحشاء والمنكر.

أثرها في السياق

يبني معيارًا حادًا: الأمر الحق يقيم عدلًا وعبادة، والأمر الشيطاني يقود إلى فحشاء ومنكر.

عائلات الاستعمال

  • أمر بالعدل والعبادة (3 موضعًا): توجيه حق إلى عدل أو إحسان أو صلاة وزكاة.
  • الفحشاء بين نفي وإغواء (2 موضعًا): الله لا يأمر بالفحشاء، والشيطان يأمر بها وبالمنكر.

ما يميّزها عن أخواتها

يختلف عن يأمركم لأنه لا يركز ضمير المخاطبين، بل يصف فعل الآمر نفسه ومضمونه.

تحليل أعمق

المواضع تجمع النفي والإثبات: لا يأمر الله بالفحشاء، بل يأمر بالعدل والإحسان؛ والشيطان هو الذي يأمر بالفحشاء والمنكر. وبينهما يظهر الإنسان المستقيم أو النبي في أهله آمرًا بما يصلح.

قَولات أخرى من جذر ءمر

و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر