مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يأمركم في القرءان
المواضع (5)
سورة البَقَرَة ٦٧
﴿ وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن تَذۡبَحُواْ بَقَرَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوٗاۖ قَالَ أَعُوذُ بِٱللَّهِ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ ﴾
سورة البَقَرَة ٩٣
﴿ وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱسۡمَعُواْۖ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا وَأُشۡرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡعِجۡلَ بِكُفۡرِهِمۡۚ قُلۡ بِئۡسَمَا يَأۡمُرُكُم بِهِۦٓ إِيمَٰنُكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾
سورة البَقَرَة ١٦٩
﴿ إِنَّمَا يَأۡمُرُكُم بِٱلسُّوٓءِ وَٱلۡفَحۡشَآءِ وَأَن تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة آل عِمران ٨٠
﴿ وَلَا يَأۡمُرَكُمۡ أَن تَتَّخِذُواْ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ أَرۡبَابًاۚ أَيَأۡمُرُكُم بِٱلۡكُفۡرِ بَعۡدَ إِذۡ أَنتُم مُّسۡلِمُونَ ﴾
سورة النِّسَاء ٥٨
﴿ ۞ إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن تُؤَدُّواْ ٱلۡأَمَٰنَٰتِ إِلَىٰٓ أَهۡلِهَا وَإِذَا حَكَمۡتُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ أَن تَحۡكُمُواْ بِٱلۡعَدۡلِۚ إِنَّ ٱللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِۦٓۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ سَمِيعَۢا بَصِيرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يأمركم»
مدلول قولة «يأمركم» في القرءان: يأمركم: يوجهكم توجيهًا يطلب منكم فعلًا أو اعتقادًا، وقد يكون هدى أو إغواءً بحسب المصدر والمضمون.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَأۡمُرُكُمۡ» وجذرها «ءمر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يدل على توجيه ملزم، وهذه الصيغة تجعله حاضرًا موجّهًا إلى جماعة المخاطبين؛ ويظهر صدقه أو فساده من جهة الآمر ومضمون الطلب.
استعمالها في الآيات
يرد مع أمر الله بذبح البقرة وأداء الأمانات، ومع أمر الشيطان بالسوء، ومع إنكار نسبة الكفر إلى أمر الرسول أو الإيمان الحق.
أثرها في السياق
يفرز القَولة بين سلطان يهدي إلى واجب وسلطان مزعوم يجر إلى سوء أو شرك.
عائلات الاستعمال
- إلزام إلهي بفعل حق (2 موضعًا): توجيه من الله إلى فعل مخصوص يحقق طاعة أو أمانة.
- توجيه باطل يفضح مصدره (2 موضعًا): أمر ينسب إلى الشيطان أو إلى إيمان مدعى فيدل مضمونه على فساده.
- نفي أمر الشرك عن الرسول (1 موضعًا): سياق يمنع أن يكون الرسول آمرًا باتخاذ غير الله أربابًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تخالف أمرَ الماضي لأنها فعل جار في الخطاب، وتخالف أيأمركم لأنها تشمل الإثبات والنفي والإنكار لا الاستفهام وحده.
تحليل أعمق
ليست العبرة بوجود فعل الأمر وحده؛ فالله يأمر بما يقيم حقًا، والشيطان يأمر بما يفسد، والإيمان المزعوم قد ينسب إليه ما يفضح كذبه. صيغة الخطاب تجعل المخاطبين في مركز الاختيار بين مصدرين متضادين.
قَولات أخرى من جذر ءمر
و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.