مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أمر في القرءان
المواضع (7)
سورة البَقَرَة ٢٧
﴿ ٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقۡطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ﴾
سورة النِّسَاء ١١٤
﴿ ۞ لَّا خَيۡرَ فِي كَثِيرٖ مِّن نَّجۡوَىٰهُمۡ إِلَّا مَنۡ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوۡ مَعۡرُوفٍ أَوۡ إِصۡلَٰحِۭ بَيۡنَ ٱلنَّاسِۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِ فَسَوۡفَ نُؤۡتِيهِ أَجۡرًا عَظِيمٗا ﴾
سورة الأعرَاف ٢٩
﴿ قُلۡ أَمَرَ رَبِّي بِٱلۡقِسۡطِۖ وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدٖ وَٱدۡعُوهُ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَۚ كَمَا بَدَأَكُمۡ تَعُودُونَ ﴾
باقي المواضع (4)
سورة يُوسُف ٤٠
﴿ مَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِهِۦٓ إِلَّآ أَسۡمَآءٗ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّآ إِيَّاهُۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾
سورة الرَّعد ٢١
﴿ وَٱلَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ وَيَخَافُونَ سُوٓءَ ٱلۡحِسَابِ ﴾
سورة الرَّعد ٢٥
﴿ وَٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقۡطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱللَّعۡنَةُ وَلَهُمۡ سُوٓءُ ٱلدَّارِ ﴾
سورة العَلَق ١٢
﴿ أَوۡ أَمَرَ بِٱلتَّقۡوَىٰٓ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أمر»
مدلول قولة «أمر» في القرءان: أمر: توجيه صدر وانعقدت به جهة فعل أو ترك، لا مجرد قول عابر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَمَرَ» وجذرها «ءمر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أصل الجذر إيقاع توجيه ذي سلطان على فعل لاحق، وقيد الصيغة الماضية يجعل التوجيه واقعًا من قبل: ربّانيًا يحدد القسط والعبادة والصلة، أو بشريًا يدفع إلى صدقة وتقوى.
استعمالها في الآيات
يأتي مع مفعول أو متعلق يبين ما يراد فعله: صلة، قسط، عبادة، صدقة، معروف، إصلاح، تقوى.
أثرها في السياق
ينقل الكلام من الخبر إلى لزوم عملي؛ فالسامع يواجه فعلًا مطلوبًا أو حدًا تجب مراعاته.
عائلات الاستعمال
- توجيه رباني محدد (5 موضعًا): أمر ينسب إلى الله ويحدد صلة أو قسطًا أو توحيدًا واجب الاتباع.
- دعوة بشرية إلى خير (2 موضعًا): أمر يصدر من إنسان فيدعو إلى صدقة أو تقوى أو معروف يصلح العمل.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن الاسم أمۡر؛ فالاسم قد يكون شأنًا أو قضاءً، أما هذه الصيغة ففعل إصدار التوجيه نفسه.
تحليل أعمق
في المواضع الإلهية يظهر الأمر معيارًا يقيم صلة أو قسطًا أو توحيدًا، وفي موضعي النجوى والتقوى يظهر فعل الأمر من الإنسان حين يدعو غيره إلى خير. لذلك لا يساوي كل قول؛ بل هو قول يحمل طلبًا مؤثرًا في السلوك.
قَولات أخرى من جذر ءمر
و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.