مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأمرت في القرءان
المواضع (6)
سورة يُونس ٧٢
﴿ فَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَمَا سَأَلۡتُكُم مِّنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِۖ وَأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ﴾
سورة يُونس ١٠٤
﴿ قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمۡ فِي شَكّٖ مِّن دِينِي فَلَآ أَعۡبُدُ ٱلَّذِينَ تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَٰكِنۡ أَعۡبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِي يَتَوَفَّىٰكُمۡۖ وَأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
سورة النَّمل ٩١
﴿ إِنَّمَآ أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ رَبَّ هَٰذِهِ ٱلۡبَلۡدَةِ ٱلَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُۥ كُلُّ شَيۡءٖۖ وَأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة الزُّمَر ١٢
﴿ وَأُمِرۡتُ لِأَنۡ أَكُونَ أَوَّلَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ﴾
سورة غَافِر ٦٦
﴿ ۞ قُلۡ إِنِّي نُهِيتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَمَّا جَآءَنِيَ ٱلۡبَيِّنَٰتُ مِن رَّبِّي وَأُمِرۡتُ أَنۡ أُسۡلِمَ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾
سورة الشُّوري ١٥
﴿ فَلِذَٰلِكَ فَٱدۡعُۖ وَٱسۡتَقِمۡ كَمَآ أُمِرۡتَۖ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡۖ وَقُلۡ ءَامَنتُ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِن كِتَٰبٖۖ وَأُمِرۡتُ لِأَعۡدِلَ بَيۡنَكُمُۖ ٱللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمۡۖ لَنَآ أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَٰلُكُمۡۖ لَا حُجَّةَ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُۖ ٱللَّهُ يَجۡمَعُ بَيۡنَنَاۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأمرت»
مدلول قولة «وأمرت» في القرءان: وأمرت: وكلفت كذلك بأن أكون على صفة إيمان أو إسلام أو عدل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأُمِرۡتُ» وجذرها «ءمر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تصل إعلان التكليف بما قبله، فيجعل المتكلم الرسالي نفسه مأمورًا بالإسلام أو الإيمان أو العدل لا متكلمًا من عنده.
استعمالها في الآيات
تأتي مع كون الرسول من المسلمين أو المؤمنين، ومع الإسلام لرب العالمين، ومع العدل بين المخاطبين.
أثرها في السياق
تجعل البلاغ شهادة امتثال؛ فالرسول يدعو وهو داخل في الأمر لا فوقه.
عائلات الاستعمال
- دخول الرسول في الإسلام والإيمان (4 موضعًا): المتكلم مأمور أن يكون من المسلمين أو المؤمنين أو أول المسلمين.
- إسلام خاص لرب العالمين (1 موضعًا): تكليف يعلن الخضوع المباشر لرب العالمين بعد النهي عن عبادة المدعوين.
- عدل بين المخاطبين (1 موضعًا): أمر يوجه الرسول إلى العدل بين المختلفين.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن أمرت غير المعطوفة لأن الواو هنا تربط التكليف بجواب أو سياق سبق، فتجعله إضافة حاسمة.
تحليل أعمق
في أكثر المواضع يعلن المتكلم أنه مأمور أن يكون من المسلمين أو المؤمنين، لا أن يطلب ذلك من غيره فقط. وموضع العدل يضيف بعدًا قضائيًا بين المخاطبين.
قَولات أخرى من جذر ءمر
و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.