قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أمرهم في القرءان

10 مواضعالجذر: ءمر

المواضع (9)

سورة الأنعَام ١٥٩

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمۡ وَكَانُواْ شِيَعٗا لَّسۡتَ مِنۡهُمۡ فِي شَيۡءٍۚ إِنَّمَآ أَمۡرُهُمۡ إِلَى ٱللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ ﴾

سورة يُوسُف ١٠٢

﴿ ذَٰلِكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهِ إِلَيۡكَۖ وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمۡ إِذۡ أَجۡمَعُوٓاْ أَمۡرَهُمۡ وَهُمۡ يَمۡكُرُونَ ﴾

سورة الكَهف ٢١

﴿ وَكَذَٰلِكَ أَعۡثَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ لِيَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ لَا رَيۡبَ فِيهَآ إِذۡ يَتَنَٰزَعُونَ بَيۡنَهُمۡ أَمۡرَهُمۡۖ فَقَالُواْ ٱبۡنُواْ عَلَيۡهِم بُنۡيَٰنٗاۖ رَّبُّهُمۡ أَعۡلَمُ بِهِمۡۚ قَالَ ٱلَّذِينَ غَلَبُواْ عَلَىٰٓ أَمۡرِهِمۡ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيۡهِم مَّسۡجِدٗا ﴾

باقي المواضع (6)

سورة طه ٦٢

﴿ فَتَنَٰزَعُوٓاْ أَمۡرَهُم بَيۡنَهُمۡ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجۡوَىٰ ﴾

سورة الأنبيَاء ٩٣

﴿ وَتَقَطَّعُوٓاْ أَمۡرَهُم بَيۡنَهُمۡۖ كُلٌّ إِلَيۡنَا رَٰجِعُونَ ﴾

سورة المؤمنُون ٥٣

﴿ فَتَقَطَّعُوٓاْ أَمۡرَهُم بَيۡنَهُمۡ زُبُرٗاۖ كُلُّ حِزۡبِۭ بِمَا لَدَيۡهِمۡ فَرِحُونَ ﴾

سورة الأحزَاب ٣٦

﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنٖ وَلَا مُؤۡمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَمۡرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ ٱلۡخِيَرَةُ مِنۡ أَمۡرِهِمۡۗ وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَٰلٗا مُّبِينٗا ﴾

سورة الحَشر ١٥

﴿ كَمَثَلِ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ قَرِيبٗاۖ ذَاقُواْ وَبَالَ أَمۡرِهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾

سورة التغَابُن ٥

﴿ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَبَؤُاْ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبۡلُ فَذَاقُواْ وَبَالَ أَمۡرِهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أمرهم»

مدلول قولة «أمرهم» في القرءان: أمرهم: شأنهم الجامع أو مآلهم الخاص، بما يصنعونه أو يرد إلى الله منه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَمۡرِهِمۡ» وجذرها «ءمر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

إضافة الأمر إلى الغائبين تنقل الجذر إلى شأن الجماعة ومصيرها: يرد إلى الله، أو يجتمعون عليه، أو يتنازعونه، أو يذوقون وباله.

استعمالها في الآيات

يرد في تفريق الدين، ومكر إخوة يوسف، وتنازع أصحاب الكهف، وتقطع الأمم، وانعدام الخيرة عند قضاء الله، ووبال السابقين.

أثرها في السياق

يجعل جماعة الغائبين مكشوفة من خلال شأنها: وحدة أو تفرقًا أو مكرًا أو عاقبة.

عائلات الاستعمال

  • مآل مردود إلى الله أو وبال (3 موضعًا): شأن القوم ينتهي إلى الله أو يذوقون تبعته المؤلمة.
  • تدبير وتنازع وتقطع (5 موضعًا): شأن جماعي يجمعونه للمكر أو يتنازعونه أو يقطعونه بينهم.
  • غلبة على شأن الجماعة (1 موضعًا): فئة تغلب على أمر غيرها فتفرض أثرها في القرار.
  • سقوط الخيرة بعد قضاء الله (1 موضعًا): إذا قضى الله ورسوله أمرًا لم يبق للمؤمنين اختيار من شأنهم.

ما يميّزها عن أخواتها

يختلف عن أمرنا لأن هذا ينظر إلى جماعة غائبة محكومة أو متنازعة، لا إلى متكلم يطلب رشدًا أو يخبر بحكمه.

تحليل أعمق

الضمير لا يدل على معنى واحد؛ أمر الذين فرقوا دينهم إلى الله، وأمر السحرة أو الأمم يتنازع أو يتقطع، وأمر القرى السابقة يذاق وباله. في كل ذلك يتحول الشأن الداخلي إلى علامة على المصير.

قَولات أخرى من جذر ءمر

و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر