مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يأمرون في القرءان
المواضع (3)
سورة آل عِمران ٢١
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَيَقۡتُلُونَ ٱلَّذِينَ يَأۡمُرُونَ بِٱلۡقِسۡطِ مِنَ ٱلنَّاسِ فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾
سورة التوبَة ٦٧
﴿ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتُ بَعۡضُهُم مِّنۢ بَعۡضٖۚ يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمُنكَرِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَقۡبِضُونَ أَيۡدِيَهُمۡۚ نَسُواْ ٱللَّهَ فَنَسِيَهُمۡۚ إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ﴾
سورة التوبَة ٧١
﴿ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۚ يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَيُطِيعُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ سَيَرۡحَمُهُمُ ٱللَّهُۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يأمرون»
مدلول قولة «يأمرون» في القرءان: يأمرون: يوجهون غيرهم توجيهًا اجتماعيًا ظاهرًا، إلى قسط أو معروف أو منكر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَأۡمُرُونَ» وجذرها «ءمر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة الجمع المضارع تجعل الجذر وصفًا لجماعة تمارس توجيهًا متكررًا، ومضمون التوجيه يكشف صفها إيمانًا أو نفاقًا.
استعمالها في الآيات
ترد في الآمرين بالقسط الذين يقتلون، وفي المنافقين الآمرين بالمنكر، وفي المؤمنين الآمرين بالمعروف.
أثرها في السياق
تجعل الأمر علامة هوية جماعية؛ فالجماعة تعرف بما تدفع الناس إليه.
عائلات الاستعمال
- توجيه إلى قسط أو معروف (2 موضعًا): أمر جماعي يدفع إلى عدل أو معروف ويلازم أهل إيمان أو شهداء حق.
- توجيه نفاقي إلى منكر (1 موضعًا): أمر جماعي يقلب وجه الهداية فيأمر بما ينكر.
ما يميّزها عن أخواتها
تخالف ويأمرون لأن الواو هناك تربط الفعل بسياق أوسع، أما هنا فالفعل نفسه هو صفة الجماعة.
تحليل أعمق
ليس كل اجتماع على الأمر هدى؛ المنافقون يأمرون بالمنكر كما يأمر المؤمنون بالمعروف. والذين يأمرون بالقسط يظهرون في مقام مقاومة يقتلهم أهل الكفر. معيار الصيغة في متعلقها لا في مجرد فعل التوجيه.
قَولات أخرى من جذر ءمر
و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.