مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلأمر في القرءان
المواضع (3)
سورة الأعرَاف ٥٤
﴿ إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يُغۡشِي ٱلَّيۡلَ ٱلنَّهَارَ يَطۡلُبُهُۥ حَثِيثٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ وَٱلنُّجُومَ مُسَخَّرَٰتِۭ بِأَمۡرِهِۦٓۗ أَلَا لَهُ ٱلۡخَلۡقُ وَٱلۡأَمۡرُۗ تَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾
سورة النَّمل ٣٣
﴿ قَالُواْ نَحۡنُ أُوْلُواْ قُوَّةٖ وَأُوْلُواْ بَأۡسٖ شَدِيدٖ وَٱلۡأَمۡرُ إِلَيۡكِ فَٱنظُرِي مَاذَا تَأۡمُرِينَ ﴾
سورة الانفِطَار ١٩
﴿ يَوۡمَ لَا تَمۡلِكُ نَفۡسٞ لِّنَفۡسٖ شَيۡـٔٗاۖ وَٱلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلأمر»
مدلول قولة «وٱلأمر» في القرءان: والأمر: والسلطان الحاكم في التدبير أو القرار أو يوم الجزاء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡأَمۡرُ» وجذرها «ءمر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
دخول الواو على الاسم المعرف يضع الأمر معطوفًا على مقام ملك أو قرار؛ فقد يقترن بالخلق لله، أو يرد إلى الملكة، أو يخلص لله يومئذ.
استعمالها في الآيات
يرد في له الخلق والأمر، وفي الأمر إليك في خطاب ملكة سبأ، وفي الأمر يومئذ لله.
أثرها في السياق
يحدد صاحب القرار الأعلى: الله في الخلق واليوم الآخر، أو صاحبة الحكم في المشورة السياسية.
عائلات الاستعمال
- سلطان إلهي في الخلق والجزاء (2 موضعًا): الأمر لله مع الخلق أو في يوم لا تملك نفس لنفس شيئًا.
- تفويض قرار سياسي (1 موضعًا): الأمر يرد إلى الملكة لتفصل بعد سماع أهل القوة.
ما يميّزها عن أخواتها
يخالف ٱلۡأمر غير المعطوف لأنه يأتي هنا مقرونًا بإسناد الملك أو التفويض مباشرة.
تحليل أعمق
الرسم لا يسير على معنى واحد؛ في الأعراف والانفطار هو سلطان الله، وفي النمل هو تفويض القرار إلى الملكة بعد عرض القوة. الجامع أن الأمر هو جهة الفصل لا مجرد موضوع كلام.
قَولات أخرى من جذر ءمر
و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.