قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وأمر في القرءان

4 مواضعالجذر: ءمر

المواضع (4)

سورة الأعرَاف ١٤٥

﴿ وَكَتَبۡنَا لَهُۥ فِي ٱلۡأَلۡوَاحِ مِن كُلِّ شَيۡءٖ مَّوۡعِظَةٗ وَتَفۡصِيلٗا لِّكُلِّ شَيۡءٖ فَخُذۡهَا بِقُوَّةٖ وَأۡمُرۡ قَوۡمَكَ يَأۡخُذُواْ بِأَحۡسَنِهَاۚ سَأُوْرِيكُمۡ دَارَ ٱلۡفَٰسِقِينَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٩٩

﴿ خُذِ ٱلۡعَفۡوَ وَأۡمُرۡ بِٱلۡعُرۡفِ وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡجَٰهِلِينَ ﴾

سورة طه ١٣٢

﴿ وَأۡمُرۡ أَهۡلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصۡطَبِرۡ عَلَيۡهَاۖ لَا نَسۡـَٔلُكَ رِزۡقٗاۖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُكَۗ وَٱلۡعَٰقِبَةُ لِلتَّقۡوَىٰ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة لُقمَان ١٧

﴿ يَٰبُنَيَّ أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ وَأۡمُرۡ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَٱنۡهَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَآ أَصَابَكَۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وأمر»

مدلول قولة «وأمر» في القرءان: وأمر: وجّه غيرك توجيهًا عمليًا إلى ما يصلحهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأۡمُرۡ» وجذرها «ءمر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

صيغة الأمر نفسها تجعل الجذر تكليفًا للرسول أو الأب أو لقمان بأن يحمل غيره على خير محدد.

استعمالها في الآيات

يرد مع قوم موسى ليأخذوا بأحسنها، ومع العرف، ومع أهل النبي بالصلاة، ومع المعروف في وصية لقمان.

أثرها في السياق

ينقل المخاطب من إصلاح نفسه إلى قيادة من حوله نحو أحسن أو عرف أو صلاة أو معروف.

عائلات الاستعمال

  • قيادة إلى أحسن وعبادة (2 موضعًا): توجيه القوم أو الأهل إلى أحسن ما أوتوا وإلى الصلاة.
  • أمر اجتماعي بالمعروف والعرف (2 موضعًا): حمل الناس على عرف ومعروف مع الصبر والإعراض عن الجاهلين.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن أمرَ الماضي لأن المطلوب لم يقع بعد؛ إنه تكليف مباشر بإصدار توجيه للغير.

تحليل أعمق

هذه الصيغة لا تصف أمرًا صادرًا، بل تنشئ تكليفًا جديدًا للآمر نفسه. المخاطب مأمور بأن يصبح آمرًا، ولذلك تظهر معها مسؤولية التربية والقيادة.

قَولات أخرى من جذر ءمر

و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر