مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأمرهم في القرءان
الشاهد
سورة الشُّوري ٣٨
﴿ وَٱلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِرَبِّهِمۡ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَمۡرُهُمۡ شُورَىٰ بَيۡنَهُمۡ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأمرهم»
مدلول قولة «وأمرهم» في القرءان: وأمرهم: شأنهم العام الذي يدبرونه بالتشاور بينهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَمۡرُهُمۡ» وجذرها «ءمر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تدرج شأن الجماعة المؤمنة ضمن صفاتها، وقيد الشورى يحدد طريقة إدارة الأمر بينهم.
استعمالها في الآيات
وردت مع الاستجابة للرب وإقامة الصلاة والإنفاق مما رزقهم الله.
أثرها في السياق
يجعل إدارة الشأن الجماعي جزءًا من أخلاق الإيمان لا من الاستبداد.
عائلات الاستعمال
- شأن جماعي بالشورى (1 موضعًا): أمر المؤمنين يدار بينهم بالتشاور مع الصلاة والإنفاق.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن أمرهم المتقطع؛ فهناك تفرق ونزاع، وهنا شورى بين المستجيبين لربهم.
تحليل أعمق
الأمر هنا ليس أمرًا صادرًا من قائد، بل شأن مشترك. إضافته إليهم ثم جعله شورى بينهم يدل على مشاركة الجماعة في تدبير ما يخصها.
قَولات أخرى من جذر ءمر
و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.