قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لأمر في القرءان

1 موضعالجذر: ءمر

الشاهد

سورة التوبَة ١٠٦

﴿ وَءَاخَرُونَ مُرۡجَوۡنَ لِأَمۡرِ ٱللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمۡ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيۡهِمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لأمر»

مدلول قولة «لأمر» في القرءان: لأمر الله: منتظرون لحكم الله في شأنهم، لا محكوم لهم من الناس قطعًا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِأَمۡرِ» وجذرها «ءمر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

اللام تجعل الأمر غاية إرجاء، والإضافة إلى الله تجعل مصير الآخرين معلقًا بحكمه بين عذاب وتوبة.

استعمالها في الآيات

وردت في آخرين مرجون؛ إما يعذبهم الله وإما يتوب عليهم.

أثرها في السياق

تؤجل الحكم البشري وتبقي المصير معلقًا بعلم الله وحكمته.

عائلات الاستعمال

  • إرجاء المصير لحكم الله (1 موضعًا): أمر إلهي منتظر يحدد عذابًا أو توبة لمن أرجئوا.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن أمره إلى الله؛ فهناك فرد انتهى عن الربا، وهنا جماعة مؤخرة بين عذاب وتوبة.

تحليل أعمق

القَولة لا تقول إنهم ناجون ولا هالكون؛ بل تجعلهم في موضع انتظار لأمر الله. لذلك يحمل المعنى ترددًا مقصودًا في المصير مع ثبات أن الحكم لله.

قَولات أخرى من جذر ءمر

و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر