مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تؤمر في القرءان
المواضع (2)
سورة الحِجر ٩٤
﴿ فَٱصۡدَعۡ بِمَا تُؤۡمَرُ وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ﴾
سورة الصَّافَات ١٠٢
﴿ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعۡيَ قَالَ يَٰبُنَيَّ إِنِّيٓ أَرَىٰ فِي ٱلۡمَنَامِ أَنِّيٓ أَذۡبَحُكَ فَٱنظُرۡ مَاذَا تَرَىٰۚ قَالَ يَٰٓأَبَتِ ٱفۡعَلۡ مَا تُؤۡمَرُۖ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تؤمر»
مدلول قولة «تؤمر» في القرءان: تؤمر: يلقى عليك أمر محدد ينبغي فعله كما بلغك.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُؤۡمَرُ» وجذرها «ءمر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة المخاطب المفرد المبنية للمجهول تجعل المطلوب حاضرًا دون تسمية الآمر في اللفظ، مرة في الصدع بالبلاغ ومرة في امتثال الذبح.
استعمالها في الآيات
وردت في الصدع بما يؤمر به الرسول، وفي قول الابن لأبيه افعل ما تؤمر.
أثرها في السياق
تجعل الامتثال فوق تردد المخاطب: أعلن ما كلفت به، أو افعل ما رأيت أنك مأمور به.
عائلات الاستعمال
- بلاغ مأمور به (1 موضعًا): أمر يطلب من الرسول أن يصدع بما أوحي إليه.
- امتثال في ابتلاء الذبح (1 موضعًا): فعل يطلب من الأب إنجازه بوصفه مأمورًا به.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن تؤمرون لأن المخاطب مفرد، ولأن موضعيها يجمعان البلاغ والابتلاء الشخصي.
تحليل أعمق
السياقان مختلفان: بلاغ عام أمام المشركين، ومقام ابتلاء خاص بين أب وابن. لكن الصيغة في كليهما تنزع الأمر من الرغبة الشخصية وتجعله مطلوبًا متلقى.
قَولات أخرى من جذر ءمر
و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.