مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تؤمرون في القرءان
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ٦٨
﴿ قَالُواْ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَۚ قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٞ لَّا فَارِضٞ وَلَا بِكۡرٌ عَوَانُۢ بَيۡنَ ذَٰلِكَۖ فَٱفۡعَلُواْ مَا تُؤۡمَرُونَ ﴾
سورة الحِجر ٦٥
﴿ فَأَسۡرِ بِأَهۡلِكَ بِقِطۡعٖ مِّنَ ٱلَّيۡلِ وَٱتَّبِعۡ أَدۡبَٰرَهُمۡ وَلَا يَلۡتَفِتۡ مِنكُمۡ أَحَدٞ وَٱمۡضُواْ حَيۡثُ تُؤۡمَرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تؤمرون»
مدلول قولة «تؤمرون» في القرءان: تؤمرون: يقع عليكم طلب ملزم تنتظرون إنجازه في فعل أو اتجاه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُؤۡمَرُونَ» وجذرها «ءمر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ينقلب فعل الجذر إلى صيغة مبنية للمجهول، فيتقدم المأمورون وما يطلب منهم، لا اسم الآمر.
استعمالها في الآيات
تأتي في فعل بني إسرائيل ما طلب منهم في البقرة، وفي السير حيث وجه آل لوط أن يمضوا حيث يوجَّهون.
أثرها في السياق
تسقط الذريعة وتبقي المطلوب حاضرًا: افعلوا أو امضوا حيث صار الأمر محددًا.
عائلات الاستعمال
- فعل مطلوب بعد بيان (1 موضعًا): طلب تنفيذ ما اتضح في شأن البقرة.
- مسار مأمور في النجاة (1 موضعًا): توجيه إلى جهة السير التي بها يتحقق الخروج.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن يؤمرون لأنها خطاب مباشر لجماعة حاضرة، لا وصف غائبين يفعلون ما يوجَّه إليهم.
تحليل أعمق
في الموضعين لا تحتاج الصيغة إلى تسمية الآمر داخل اللفظ؛ السياق سبقها بقول أو توجيه. لذلك تركز القَولة على انتقال المخاطب من السؤال أو النجاة إلى التنفيذ.
قَولات أخرى من جذر ءمر
و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.