قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تأمروني في القرءان

1 موضعالجذر: ءمر

الشاهد

سورة الزُّمَر ٦٤

﴿ قُلۡ أَفَغَيۡرَ ٱللَّهِ تَأۡمُرُوٓنِّيٓ أَعۡبُدُ أَيُّهَا ٱلۡجَٰهِلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تأمروني»

مدلول قولة «تأمروني» في القرءان: تأمروني: تطلبون مني عبادة غير الله، وهذا طلب يصدر من جهل.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَأۡمُرُوٓنِّيٓ» وجذرها «ءمر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الاستفهام مع ضمير المتكلم يرد طلب عبادة غير الله إلى جهل المخاطبين، لا إلى مجال نظر معتبر.

استعمالها في الآيات

وردت في قول الرسول: أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون.

أثرها في السياق

يحسم وجهة العبادة؛ الأمر المخالف للتوحيد لا يقبل التفاوض.

عائلات الاستعمال

  • طلب جاهل لعبادة غير الله (1 موضعًا): أمر يوجه الرسول إلى عبادة غير الله فيرفضه بوصفه جهلًا.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن تأمروننا لأن المتكلم هنا رسول يرفض طلبًا إليه، لا مستضعفون يذكرون ضغط المستكبرين عليهم.

تحليل أعمق

الفعل جاء بين تقديم غير الله ونداء الجاهلين، فيصبح الأمر نفسه علامة على الجهل. ليس الاعتراض على صيغة الطلب فحسب، بل على موضوعه: العبادة لغير الله.

قَولات أخرى من جذر ءمر

و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر