قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تأمرون في القرءان

4 مواضعالجذر: ءمر

المواضع (4)

سورة آل عِمران ١١٠

﴿ كُنتُمۡ خَيۡرَ أُمَّةٍ أُخۡرِجَتۡ لِلنَّاسِ تَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَتَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِۗ وَلَوۡ ءَامَنَ أَهۡلُ ٱلۡكِتَٰبِ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۚ مِّنۡهُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَأَكۡثَرُهُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ١١٠

﴿ يُرِيدُ أَن يُخۡرِجَكُم مِّنۡ أَرۡضِكُمۡۖ فَمَاذَا تَأۡمُرُونَ ﴾

سورة الشعراء ٣٥

﴿ يُرِيدُ أَن يُخۡرِجَكُم مِّنۡ أَرۡضِكُم بِسِحۡرِهِۦ فَمَاذَا تَأۡمُرُونَ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة النَّمل ٣٣

﴿ قَالُواْ نَحۡنُ أُوْلُواْ قُوَّةٖ وَأُوْلُواْ بَأۡسٖ شَدِيدٖ وَٱلۡأَمۡرُ إِلَيۡكِ فَٱنظُرِي مَاذَا تَأۡمُرِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تأمرون»

مدلول قولة «تأمرون» في القرءان: تأمرون: توجهون غيركم، أو تبينون رأيًا عمليًا ينتظر منه القرار.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَأۡمُرُونَ» وجذرها «ءمر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

صيغة المخاطبين تحتمل وجهين ظاهرين من الجذر: توجيه أخلاقي مباشر، أو طلب رأي ذي أثر في قرار سياسي؛ ولا يجمعهما إلا أثر الكلام في مسار الفعل.

استعمالها في الآيات

تأتي في الأمر بالمعروف، وتأتي في سؤال فرعون لملئه عما يشيرون به، وفي قول ملكة سبأ لقومها.

أثرها في السياق

تجعل المخاطب صاحب تأثير: إما يقود الناس إلى معروف، أو يشارك في تقدير ما يفعل.

عائلات الاستعمال

  • توجيه إلى معروف (1 موضعًا): أمر جماعي يميز الأمة حين تدعو إلى المعروف.
  • رأي عملي في القرار (3 موضعًا): طلب لما يراه أصحاب القوة أو الملأ في شأن عام.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن أتأمرون لأنها لا تحمل توبيخ الانفصال عن النفس، بل وصفًا أو سؤالًا عن توجيه مطلوب.

تحليل أعمق

في خير أمة لا تعني الصيغة المشورة بل الدعوة العملية إلى المعروف. وفي مواضع فرعون وسبأ لا يراد أن المخاطبين يصدرون أمرًا ملزمًا للحاكم، بل يقدمون وجهة القرار. الرسم واحد، والوظيفة تتبدل من إلزام أخلاقي إلى رأي سياسي مؤثر.

قَولات أخرى من جذر ءمر

و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر