مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بأمر في القرءان
المواضع (2)
سورة مَريَم ٦٤
﴿ وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمۡرِ رَبِّكَۖ لَهُۥ مَا بَيۡنَ أَيۡدِينَا وَمَا خَلۡفَنَا وَمَا بَيۡنَ ذَٰلِكَۚ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّٗا ﴾
سورة الأحقَاف ٢٥
﴿ تُدَمِّرُ كُلَّ شَيۡءِۭ بِأَمۡرِ رَبِّهَا فَأَصۡبَحُواْ لَا يُرَىٰٓ إِلَّا مَسَٰكِنُهُمۡۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡمُجۡرِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بأمر»
مدلول قولة «بأمر» في القرءان: بأمر ربك أو ربها: بسلطان رباني يجيز النزول أو يطلق قوة التدمير.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِأَمۡرِ» وجذرها «ءمر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الباء تجعل الأمر سببًا مأذونًا للفعل، والإضافة إلى الرب تحدد مصدر التنزل أو التدمير.
استعمالها في الآيات
تأتي في تنزل الملائكة بأمر ربك، وفي الريح التي تدمر كل شيء بأمر ربها.
أثرها في السياق
تمنع نسبة الحركة إلى الفاعل وحده؛ الملائكة والريح يعملان تحت أمر رباني.
عائلات الاستعمال
- نزول مأذون (1 موضعًا): الملائكة لا تتنزل إلا بأمر ربك.
- تدمير مأذون (1 موضعًا): الريح تدمر بأمر ربها في حدود ما شاء الله.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن بأمره لأن الإضافة هنا مصرح فيها بالرب وترد في موضعين مخصوصين لا في تسخير كوني واسع.
تحليل أعمق
التنزل والتدمير فعلان متباعدان في الأثر، لكن كليهما ليس مستقلًا عن الرب. الأمر هنا إذن نافذ يحدد وقت النزول وحد التدمير.
قَولات أخرى من جذر ءمر
و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.