مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أمروا في القرءان
المواضع (3)
سورة النِّسَاء ٦٠
﴿ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ يَزۡعُمُونَ أَنَّهُمۡ ءَامَنُواْ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوٓاْ إِلَى ٱلطَّٰغُوتِ وَقَدۡ أُمِرُوٓاْ أَن يَكۡفُرُواْ بِهِۦۖ وَيُرِيدُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَن يُضِلَّهُمۡ ضَلَٰلَۢا بَعِيدٗا ﴾
سورة التوبَة ٣١
﴿ ٱتَّخَذُوٓاْ أَحۡبَارَهُمۡ وَرُهۡبَٰنَهُمۡ أَرۡبَابٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَٱلۡمَسِيحَ ٱبۡنَ مَرۡيَمَ وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُوٓاْ إِلَٰهٗا وَٰحِدٗاۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ سُبۡحَٰنَهُۥ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾
سورة البَينَة ٥
﴿ وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُواْ ٱلزَّكَوٰةَۚ وَذَٰلِكَ دِينُ ٱلۡقَيِّمَةِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أمروا»
مدلول قولة «أمروا» في القرءان: أمروا: وُجّهوا بتكليف سابق يلزمهم، ثم خالف بعضهم مقتضاه أو حصره الخطاب في التوحيد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أُمِرُوٓاْ» وجذرها «ءمر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الصيغة المبنية للمجهول ترد أمرًا سابقًا على القوم، وتقيدهم بما كان ينبغي أن يقطع علاقتهم بالطاغوت أو يخلص عبادتهم لله.
استعمالها في الآيات
تأتي في الأمر بالكفر بالطاغوت، وفي حصر الأمر بعبادة إله واحد وإخلاص الدين وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة.
أثرها في السياق
تجعل الانحراف لاحقًا على بيان لا على فراغ من الأمر.
عائلات الاستعمال
- قطع التعلق بالطاغوت (1 موضعًا): أمر سابق بنبذ الطاغوت يناقض إرادة التحاكم إليه.
- إخلاص العبادة لله (2 موضعًا): أمر محصور في عبادة الله وحده وإقامة الدين له.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن أُمِرۡت المفردة لأنها تصف جماعات لا متكلمًا رساليًا يعلن ما كلف به.
تحليل أعمق
القَولة تكشف أن المشكلة ليست غياب التكليف؛ فالتحاكم إلى الطاغوت يقع مع أنهم أمروا بالكفر به، واتخاذ الأحبار والرهبان أربابًا يقع مع حصر الأمر في عبادة الإله الواحد.
قَولات أخرى من جذر ءمر
و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.