مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أيأمركم في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ٨٠
﴿ وَلَا يَأۡمُرَكُمۡ أَن تَتَّخِذُواْ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ أَرۡبَابًاۚ أَيَأۡمُرُكُم بِٱلۡكُفۡرِ بَعۡدَ إِذۡ أَنتُم مُّسۡلِمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أيأمركم»
مدلول قولة «أيأمركم» في القرءان: أيأمركم: إنكار أن يصدر من رسول أو كتاب توجيه إلى الكفر بعد الإسلام.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَيَأۡمُرُكُم» وجذرها «ءمر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يدخل الاستفهام على فعل التوجيه ليجعل نسبة الأمر بالكفر إلى الرسول مستنكرة من أصلها.
استعمالها في الآيات
يرد بعد نفي الأمر باتخاذ الملائكة والنبيين أربابًا.
أثرها في السياق
يفضح التناقض بين الإسلام وبين دعوى وجود أمر بالكفر.
عائلات الاستعمال
- استحالة أمر الرسول بالكفر (1 موضعًا): إنكار صارم لنسبة توجيه الشرك إلى من جاء بالإسلام.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن يأمركم؛ فهذه محصورة في استفهام إنكاري، لا في خبر أمر واقع.
تحليل أعمق
السؤال لا ينتظر جوابًا، لأن السياق قبله نفى الأمر باتخاذ أرباب. صيغة الأمر هنا تكشف استحالة أن يكون مسار النبوة داعيًا إلى نقيض أصلها.
قَولات أخرى من جذر ءمر
و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.