مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أمره في القرءان
المواضع (2)
سورة الكَهف ٢٨
﴿ وَٱصۡبِرۡ نَفۡسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجۡهَهُۥۖ وَلَا تَعۡدُ عَيۡنَاكَ عَنۡهُمۡ تُرِيدُ زِينَةَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَا تُطِعۡ مَنۡ أَغۡفَلۡنَا قَلۡبَهُۥ عَن ذِكۡرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمۡرُهُۥ فُرُطٗا ﴾
سورة يسٓ ٨٢
﴿ إِنَّمَآ أَمۡرُهُۥٓ إِذَآ أَرَادَ شَيۡـًٔا أَن يَقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أمره»
مدلول قولة «أمره» في القرءان: أمره: إما شأن الشخص ومساره، وإما أمر الله النافذ في الإيجاد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَمۡرُهُۥ» وجذرها «ءمر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الرسم الواحد يحمل وجهين صريحين: شأن إنسان أغفل قلبه فصار فرطًا، وأمر الله الخالق إذا أراد شيئًا قال له كن.
استعمالها في الآيات
يرد في صاحب الهوى الذي كان أمره فرطًا، ويرد في أمر الله إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون.
أثرها في السياق
يقابل بين شأن إنساني منفلت وسلطان إلهي يخلق بلا عجز.
عائلات الاستعمال
- شأن إنساني منفلت (1 موضعًا): أمر من اتبع هواه صار فرطًا خارج الانضباط.
- أمر إلهي خالق (1 موضعًا): إذا أراد الله شيئًا كان أمره أن يقول له كن فيكون.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن وأمره إلى الله؛ فذلك مصير إنسان بعد موعظة، أما هنا فالرسم يجمع شأن إنسان وأمر الله الخالق.
تحليل أعمق
لا يصح ربط الموضعين بمعنى واحد ضيق؛ الأول حال شخص ضاع حد أمره باتباع الهوى، والثاني فعل إلهي خالق. الجامع الواسع هو الشأن الحاكم، لكنه يتجلى مرة فسادًا بشريًا ومرة قدرة إلهية.
قَولات أخرى من جذر ءمر
و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.