مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أمركم في القرءان
المواضع (2)
سورة يُونس ٧١
﴿ ۞ وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ نُوحٍ إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيۡكُم مَّقَامِي وَتَذۡكِيرِي بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَعَلَى ٱللَّهِ تَوَكَّلۡتُ فَأَجۡمِعُوٓاْ أَمۡرَكُمۡ وَشُرَكَآءَكُمۡ ثُمَّ لَا يَكُنۡ أَمۡرُكُمۡ عَلَيۡكُمۡ غُمَّةٗ ثُمَّ ٱقۡضُوٓاْ إِلَيَّ وَلَا تُنظِرُونِ ﴾
سورة الكَهف ١٦
﴿ وَإِذِ ٱعۡتَزَلۡتُمُوهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ فَأۡوُۥٓاْ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ يَنشُرۡ لَكُمۡ رَبُّكُم مِّن رَّحۡمَتِهِۦ وَيُهَيِّئۡ لَكُم مِّنۡ أَمۡرِكُم مِّرۡفَقٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أمركم»
مدلول قولة «أمركم» في القرءان: أمركم: شأنكم الذي تدبرونه أو تبتغون له مخرجًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَمۡرَكُمۡ» وجذرها «ءمر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
إضافة الأمر إلى جماعة المخاطبين تجعله شأنهم العملي: يجمعونه ويزيلون غمته في مواجهة نوح، أو يطلب الفتية من الله مرفقًا منه.
استعمالها في الآيات
في خطاب نوح ترد مرتين: اجمعوا أمركم ولا يكن عليكم غمة، وفي الكهف تأتي طلبًا لمرفق من شأن الفتية.
أثرها في السياق
يكشف الشأن الباطن للجماعة: إمّا خطة مواجهة لا تريد لبسًا، وإمّا حاجة إلى تيسير في العزلة.
عائلات الاستعمال
- جمع خطة وإزالة غموض (2 موضعًا): أمر الخصوم يجمع ويزال عنه الالتباس قبل المواجهة.
- طلب مرفق في الشأن (1 موضعًا): أمر الفتية يحتاج تهيئة ورحمة في مأواهم.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن أمرهم لأنه يخاطب أصحاب الشأن مباشرة، لا يصف غائبين من خارج مقام الكلام.
تحليل أعمق
الموضع الأول يجعل الأمر ملكًا للخصوم: اجمعوه مع شركائكم ثم اقضوا. والموضع الثاني يجعله حاجة مؤمنة: يهيئ الله منه مرفقًا. فالضمير نفسه يحمل جهتين متقابلتين.
قَولات أخرى من جذر ءمر
و45 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.